• أخبار
  • مقال رأي
  • 2018/04/12 13:59

عرب عجاف

عرب عجاف

بقلم سعد برغل

سيأتي على هؤلاء القوم الذين يٌعرفون بالعرب يوم يقتل بعضهم بعضا سواء اليوم أو غدا أو بعد غد، عرب لا يعنيهم الاتعاظ بما حصل منذ سنوات، 

بالعراق ومحنة الكيمياوي والكذبة الدولية الموصوفة، بيع الانتخابات بفرنسا وما دفع فيها أهل القذافي وما انتهت إليه الحرب على ليبيا من تقتيل ودمار شامل، التفت آل سعود فلم يجدوا غير اليمن الذي كان سعيدا لدكّه بصورايخ دفع المسلمون ثمنها من سياحة الكعبة الشرفة وأموال الحجّ، يحجّوا أسابيع يطوفون بالأبيض الأبيض يشترون السلاح لتجريبه بأطفال اليمن وأهل اليمن، قلوبهم على الانتشار الشيعيّ وتأثير الشيعة وخوفا من المدّ الشيعي، ولم يستحوا فمدّوا للأسرائليين تبرير الوجود ومكّنوهم من دكّ مكتسبات الشعب السوري، وأصبحنا مع زمن يمثّل الايرانيّون خطرا على إسرائيل ولا يحرّك الاسرائليون دبّابة والدواعش وجبهة النصرة وجيش الإسلام على مرمى حجر من الكيان. 

سيأتي يوم عل هؤلاء وقت تذهل كل مرضعة عمّا أرضعت بتبسّم حامي حرميdهم ابتسامة يدفع ثمنها كلّ المسلمين ويشتري بعض الثواني مع رئيس أمريكا وبعض الثواني مع رئيس وزراء بريطانيا وبعض لثواني مع رئيس ومع كلّ ثانية أموال مهدورة وأموال جمعوها باسم المقدّس وبها قتّلوا أطفال سوريا وتباكوا على القدس وفتحوا مواخير لندن للرقص الشرقي الذّاهب بالمال العربي، نفطا وغازا ومقدّسا، باعوا ما أمكن بيعه، ونهبوا ما أمكنهم نهبهم، واليوم نقف على مهزلة جديدة عنوانها البارز" الأسلحة الكيماويّة" وبالأمس تسابق العربان لضرب العراق، قائدهم طوني بلير وسيئ الذّكر كولون باول، اليوم يقصف إسرائيل دمشق ومطاراتها ويندّد إخوان السوء بالنظام السوري، اليوم يحتل الأتراك أرضا سورية ويتباكى الغخوان على براميل النفط.

سقطت القدس وسقطت بغداد وسقطت عدن ويريدون إسقاط دمشق، سيسقطون وسيعودون إلى مزابل التاريخ التي حنّوا لها، اليوم أو غدا وأقصى تقدير بعد غد

ملاحظة المحرّر: هذا التقرير هو مقال رأي، يعبّر عن رأي كاتبه وغير ملزم لـ "جوهرة أف أم" ولا تتحمل مسؤولية ما جاء في المقال. 
شاركنا على
الرجوع