- أخبار
- وطنية
- 2026/09/30 14:00
'أكتوبر الوردي': إقبال هام على خدمات التقصي المجانية عن سرطان الثدي

شهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، منذ الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء، توافدا مكثفا للمواطنات على الخيمات الصحية المخصصة لتقديم فحوصات واستشارات مجانية للتقصي المبكر عن سرطان الثدي وذلك في إطار إطلاق الحملة الوطنية لـ"أكتوبر الوردي" لعام 2026، والتي ينظمها الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، بالشراكة مع عدد من الهياكل الوطنية والشركاء الفاعلين في القطاع الصحي تحت شعار "التقصي عليك والباقي علينا".
وتؤمن الفرق الصحية للنساء الوافدات فحصا سريريا أوليا، قبل توجيه الحالات التي تستوجب مزيدا من التثبت إلى فحوص التصوير الطبي، ولا سيما التصوير بالموجات فوق الصوتية (كشف الصدى) والتصوير الشعاعي للثدي (الماموغرافي)، بما يسمح بتحديد الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو فحوص إضافية وفق تقييم الطبيب.
وأوضحت مديرة الخدمات الطبية بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، فاطمة التميمي، أن حملات التقصي تبرز أهمية المرور من الفحص السريري إلى التصوير الطبي عند وجود مؤشرات تستوجب ذلك، مشيرة إلى أن المعدلات المسجلة خلال حملات التقصي السابقة تفضي، في المعدل، إلى توجيه حوالي 300 امرأة من بين كل ألف امرأة خضعن للفحص السريري إلى التصوير الشعاعي للثدي، فيما تبيّن النتائج أن نسبة تقارب 5 بالمائة من الحالات المحالة تكون مرجحة للإصابة بسرطان الثدي وتحتاج إلى مزيد من التثبت والتكفل الطبي.
وأكدت أن الحملة الوطنية للتقصي عن سرطان الثدي انطلقت بالتزامن في مختلف الولايات، مع التركيز بصفة خاصة على المعتمديات والمناطق الداخلية، وتتواصل إلى غاية 30 أكتوبر 2026، بهدف تقريب خدمات التقصي من النساء وتشجيعهن على الإقبال على الكشف المبكر.
ومن جهته، أفاد الأستاذ المبرز في أمراض النساء والتوليد، الدكتور فتحي مرايحي، بأن تونس تواكب التطورات التي يشهدها علاج سرطان الثدي، سواء على مستوى الجراحة أو العلاجات الدوائية، مبرزا أن التعامل مع المرض أصبح أكثر اعتمادا على طبيعة الورم ومرحلته وخصائصه البيولوجية.
وبيّن أن التطور في المجال الجراحي أتاح، في عدد من الحالات، اعتماد جراحة محافظة على الثدي، يتم خلالها استئصال الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نسيج الثدي، بدل اللجوء آليا إلى استئصال الثدي بالكامل، وذلك عندما تسمح خصائص الورم وحجمه وموقعه بذلك. وأضاف أن التطور شمل كذلك العلاجات الدوائية، ولا سيما العلاجات الموجهة التي تستهدف خصائص معينة في الخلايا السرطانية، بما يسمح بتكييف العلاج بصورة أكبر مع الخصائص البيولوجية للورم، مبرزا أن اختيار العلاج يظل مرتبطا بنوع السرطان ومرحلته ونتائج التحاليل والفحوصات الخاصة بكل مريضة.
وشدد المرايحي على أن التقصي المبكر يظل عنصرا أساسيا في تحسين فرص التكفل، باعتبار أن اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة يتيح خيارات علاجية أكثر، مؤكدا في المقابل أن نتيجة فحص تقصّ غير طبيعية لا تعني بالضرورة وجود سرطان، وإنما تستوجب استكمال التقييم والفحوص اللازمة للتثبت من طبيعة الحالة.
وفي علاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التصوير الطبي، أفاد المدير العام للصحة بوزارة الصحة، وليد نعيجة، أن جل الهياكل الصحية الجهوية تتوفر على أجهزة للتصوير الشعاعي للثدي، وأن هذه التجهيزات مرتبطة بالمستشفى الرقمي، بما يتيح الاستفادة من قراءة الصور عن بعد عند غياب طبيب مختص في الأشعة بالجهة. وأوضح أن هذا الربط يمكن أن يساهم في تقليص آجال انتظار المواعيد وتقريب خدمات التصوير الطبي من المواطنات، من خلال تمكين أطباء الأشعة من الاطلاع على الصور وتحليلها عن بعد، بما يعزز استمرارية الخدمة الصحية، خاصة في الجهات التي تشكو نقصا في الاختصاص.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح بدوره أداة مساعدة في مجال تصوير الثدي، من خلال المساهمة في تحليل الصور والكشف عن المناطق أو الآفات التي تستوجب مزيدا من انتباه طبيب الأشعة، بما يمكن أن يساعد على تسريع قراءة الصور وفرز الحالات التي تستوجب مزيدا من التثبت، مؤكدًا أن القرار الطبي النهائي يظل من مشمولات الطبيب المختص.
وتتواصل الاستشارات والفحوصات المجانية الموجهة للنساء إلى حدود الساعة الثانية بعد الظهر بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، بالتوازي مع أنشطة توعوية تهدف إلى التعريف بأهمية الوقاية والتقصي المبكر وتشجيع النساء على متابعة صحتهن بصفة منتظمة.
وتشارك في التظاهرة المصحة المتنقلة «MammoLife» من خلال توفير خدمات التصوير الشعاعي للثدي، إلى جانب الفرق الصحية وفرق التثقيف التابعة للمندوبيات الجهوية للأسرة والعمران البشري بتونس الكبرى.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقريب خدمات التقصي والمتابعة الصحية من المواطنات، ولا سيما في المناطق الداخلية.
يذكر أنه تم تسجيل نحو 4300 حالة جديدة من سرطان الثدي في تونس سنة 2023، ليحتل المرض المرتبة الأولى ضمن مختلف السرطانات المسجلة لدى النساء.
وأوضحت مديرة الخدمات الطبية بالديوان الوطني للأسرة والعمران البشري، فاطمة التميمي، أن حملات التقصي تبرز أهمية المرور من الفحص السريري إلى التصوير الطبي عند وجود مؤشرات تستوجب ذلك، مشيرة إلى أن المعدلات المسجلة خلال حملات التقصي السابقة تفضي، في المعدل، إلى توجيه حوالي 300 امرأة من بين كل ألف امرأة خضعن للفحص السريري إلى التصوير الشعاعي للثدي، فيما تبيّن النتائج أن نسبة تقارب 5 بالمائة من الحالات المحالة تكون مرجحة للإصابة بسرطان الثدي وتحتاج إلى مزيد من التثبت والتكفل الطبي.
وأكدت أن الحملة الوطنية للتقصي عن سرطان الثدي انطلقت بالتزامن في مختلف الولايات، مع التركيز بصفة خاصة على المعتمديات والمناطق الداخلية، وتتواصل إلى غاية 30 أكتوبر 2026، بهدف تقريب خدمات التقصي من النساء وتشجيعهن على الإقبال على الكشف المبكر.
ومن جهته، أفاد الأستاذ المبرز في أمراض النساء والتوليد، الدكتور فتحي مرايحي، بأن تونس تواكب التطورات التي يشهدها علاج سرطان الثدي، سواء على مستوى الجراحة أو العلاجات الدوائية، مبرزا أن التعامل مع المرض أصبح أكثر اعتمادا على طبيعة الورم ومرحلته وخصائصه البيولوجية.
وبيّن أن التطور في المجال الجراحي أتاح، في عدد من الحالات، اعتماد جراحة محافظة على الثدي، يتم خلالها استئصال الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من نسيج الثدي، بدل اللجوء آليا إلى استئصال الثدي بالكامل، وذلك عندما تسمح خصائص الورم وحجمه وموقعه بذلك. وأضاف أن التطور شمل كذلك العلاجات الدوائية، ولا سيما العلاجات الموجهة التي تستهدف خصائص معينة في الخلايا السرطانية، بما يسمح بتكييف العلاج بصورة أكبر مع الخصائص البيولوجية للورم، مبرزا أن اختيار العلاج يظل مرتبطا بنوع السرطان ومرحلته ونتائج التحاليل والفحوصات الخاصة بكل مريضة.
وشدد المرايحي على أن التقصي المبكر يظل عنصرا أساسيا في تحسين فرص التكفل، باعتبار أن اكتشاف سرطان الثدي في مراحل مبكرة يتيح خيارات علاجية أكثر، مؤكدا في المقابل أن نتيجة فحص تقصّ غير طبيعية لا تعني بالضرورة وجود سرطان، وإنما تستوجب استكمال التقييم والفحوص اللازمة للتثبت من طبيعة الحالة.
وفي علاقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التصوير الطبي، أفاد المدير العام للصحة بوزارة الصحة، وليد نعيجة، أن جل الهياكل الصحية الجهوية تتوفر على أجهزة للتصوير الشعاعي للثدي، وأن هذه التجهيزات مرتبطة بالمستشفى الرقمي، بما يتيح الاستفادة من قراءة الصور عن بعد عند غياب طبيب مختص في الأشعة بالجهة. وأوضح أن هذا الربط يمكن أن يساهم في تقليص آجال انتظار المواعيد وتقريب خدمات التصوير الطبي من المواطنات، من خلال تمكين أطباء الأشعة من الاطلاع على الصور وتحليلها عن بعد، بما يعزز استمرارية الخدمة الصحية، خاصة في الجهات التي تشكو نقصا في الاختصاص.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح بدوره أداة مساعدة في مجال تصوير الثدي، من خلال المساهمة في تحليل الصور والكشف عن المناطق أو الآفات التي تستوجب مزيدا من انتباه طبيب الأشعة، بما يمكن أن يساعد على تسريع قراءة الصور وفرز الحالات التي تستوجب مزيدا من التثبت، مؤكدًا أن القرار الطبي النهائي يظل من مشمولات الطبيب المختص.
وتتواصل الاستشارات والفحوصات المجانية الموجهة للنساء إلى حدود الساعة الثانية بعد الظهر بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، بالتوازي مع أنشطة توعوية تهدف إلى التعريف بأهمية الوقاية والتقصي المبكر وتشجيع النساء على متابعة صحتهن بصفة منتظمة.
وتشارك في التظاهرة المصحة المتنقلة «MammoLife» من خلال توفير خدمات التصوير الشعاعي للثدي، إلى جانب الفرق الصحية وفرق التثقيف التابعة للمندوبيات الجهوية للأسرة والعمران البشري بتونس الكبرى.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي وتقريب خدمات التقصي والمتابعة الصحية من المواطنات، ولا سيما في المناطق الداخلية.
يذكر أنه تم تسجيل نحو 4300 حالة جديدة من سرطان الثدي في تونس سنة 2023، ليحتل المرض المرتبة الأولى ضمن مختلف السرطانات المسجلة لدى النساء.
وات
الرجوع 


















