- أخبار
- وطنية
- 2026/03/25 09:20
الجمعة المقبل: تونس تحتضن اللقاء العلمي الأول حول العلوم العصبية والطب الفيزيائي

تنظم الجمعية التونسية للطب الفيزيائي والتأهيل الوظيفي اللقاء العلمي الأول حول العلوم العصبية والطب الفيزيائي وإعادة التأهيل الوظيفي، وذلك يوم الجمعة 27 مارس الجاري ، بإحدى المصحات الخاصة بتونس العاصمة.
ويأتي هذا الحدث العلمي، الذي يجمع نخبة من الأطباء والخبراء والباحثين، لتسليط الضوء على التقاطعات الحديثة بين فهم آليات عمل الجهاز العصبي وتطبيقات الطب الفيزيائي، بهدف تجويد مسارات العلاج للمرضى الذين يعانون من إصابات عصبية أو حركية.
ويهدف هذا اللقاء إلى ارساء فضاء للحوار العلمي حول أحدث التقنيات والبروتوكولات العلاجية في مجال إعادة التأهيل.
وسيركز المشاركون على كيفية استثمار التطور المتسارع في العلوم العصبية لتطوير برامج إعادة تأهيل وظيفي أكثر دقة وفاعلية، خاصة في حالات السكتات الدماغية وإصابات العمود الفقري والأمراض العصبية المزمنة. وتحظى هذه التظاهرة بدعم ومشاركة عدد من المؤسسات الجامعية والاستشفائية المرجعية، على غرار معهد محمد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء، مما يعكس تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لتطوير المنظومة الصحية في تونس. كما تشارك في هذا الموعد العلمي عدة جهات ومخابر دولية ومحلية متخصصة، مما يجعله فرصة هامة للاطلاع على الابتكارات التكنولوجية في المعدات الطبية والحلول العلاجية التي تخدم استقلالية المريض.
ويُعد هذا اللقاء وفق المنظمين، موعداً هاما للمهنيين في قطاع الصحة، من أطباء اختصاص، ومختصين في العلاج الطبيعي، وتقنيين سامين، حيث يمثل فرصة للتحيين العلمي وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في مسار الرعاية الصحية " العصبية-الحركية ". وتجدر الإشارة، إلى أن قطاع إعادة التأهيل الوظيفي في تونس يشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تسعى مثل هذه اللقاءات إلى ترسيخ مكانة تونس كقطب إقليمي متميز في تقديم الخدمات الصحية المتطورة والمعتمدة على أسس علمية حديثة.
الرجوع وسيركز المشاركون على كيفية استثمار التطور المتسارع في العلوم العصبية لتطوير برامج إعادة تأهيل وظيفي أكثر دقة وفاعلية، خاصة في حالات السكتات الدماغية وإصابات العمود الفقري والأمراض العصبية المزمنة. وتحظى هذه التظاهرة بدعم ومشاركة عدد من المؤسسات الجامعية والاستشفائية المرجعية، على غرار معهد محمد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء، مما يعكس تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لتطوير المنظومة الصحية في تونس. كما تشارك في هذا الموعد العلمي عدة جهات ومخابر دولية ومحلية متخصصة، مما يجعله فرصة هامة للاطلاع على الابتكارات التكنولوجية في المعدات الطبية والحلول العلاجية التي تخدم استقلالية المريض.
ويُعد هذا اللقاء وفق المنظمين، موعداً هاما للمهنيين في قطاع الصحة، من أطباء اختصاص، ومختصين في العلاج الطبيعي، وتقنيين سامين، حيث يمثل فرصة للتحيين العلمي وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين في مسار الرعاية الصحية " العصبية-الحركية ". وتجدر الإشارة، إلى أن قطاع إعادة التأهيل الوظيفي في تونس يشهد تطوراً ملحوظاً، حيث تسعى مثل هذه اللقاءات إلى ترسيخ مكانة تونس كقطب إقليمي متميز في تقديم الخدمات الصحية المتطورة والمعتمدة على أسس علمية حديثة.


















