- أخبار
- وطنية
- 2026/06/15 07:39
الغوّاص ختام ناصر: 'لم يتم تسجيل أيّ هُجوم من قِبل القرش في البحر المتوسّط' (فيديو)

أفاد الغوّاص ختام ناصر، عضو المنتخب الوطني للغوص، اليوم الإثنين، بأنّ "ظهور القرش الأزرق في السواحل التونسيّة ظاهرة طبيعيّة ولا تدعو للقلق"، مؤكّداً أنه "لم يتم تسجيل أيّ هجوم من قبل القرش في البحر المتوسّط".
وأوضح ناصر، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد" على الجوهرة أف أم، أنّ "القرش يتحرّك في البحر المتوسّط حسب تحرّكات فريسته وهي سمكة التّن". وأضاف أنّه "يُوجد في تونس 43 نوعاً من أسماك القرش ويُعدّ القرش الأبيض أخطرها"، مشيراً إلى أنّه "يتم اصطياد القرش من قبل الصيادين ويتم بيع لحمه رغم أنه يُعتبر سامّاً". وكانت جمعية "TunSea" للعلوم التشاركية، قد طمأنت المصطافين بخصوص ظهور سمك القرش الأزرق (Prionace glauca) على مقربة من بعض الشواطئ التونسية، مؤكّدة أنّ "هذا الكائن يعيش عادة في المياه المفتوحة والعميقة، واقترابه من الشواطئ في هذا الوقت يرجع إلى عوامل طبيعية، من أبرزها ارتفاع درجات حرارة المياه، وتوفر الفرائس الموسمية، أو تحركاته وهجراته المعتادة".
وأضافت الجمعية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، أنّ "هذه الفترة قد تتزامن مع النشاط التكاثري لهذا النوع في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، رغم عدم وجود أدلة قاطعة تثبت أن جميع الأفراد المرصودة قد اقتربت خصيصاً من أجل التكاثر". وشددت الجمعية على أنه "لا يوجد أي داعٍ للخوف أو الهلع؛ إذ لم تسجل أي حوادث أو تفاعلات سلبية بين هذا النوع والإنسان في كامل منطقة البحر الأبيض المتوسط، واقتراب هذه الأسماك من الساحل لا يعني بالضرورة وجود خطر يهدد سلامة السباحين أو المصطافين".
الرجوع وأضافت الجمعية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بالفيسبوك، أنّ "هذه الفترة قد تتزامن مع النشاط التكاثري لهذا النوع في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، رغم عدم وجود أدلة قاطعة تثبت أن جميع الأفراد المرصودة قد اقتربت خصيصاً من أجل التكاثر". وشددت الجمعية على أنه "لا يوجد أي داعٍ للخوف أو الهلع؛ إذ لم تسجل أي حوادث أو تفاعلات سلبية بين هذا النوع والإنسان في كامل منطقة البحر الأبيض المتوسط، واقتراب هذه الأسماك من الساحل لا يعني بالضرورة وجود خطر يهدد سلامة السباحين أو المصطافين".


















