- أخبار
- وطنية
- 2026/08/22 17:58
القيروان.. اجراءات استثنائية لاستقبال الزوار بمناسبة احتفالات ذكرى المولد النبوي الشريف

تدخل ولاية القيروان، بداية من الإثنين القادم، ذروة الاستعدادات للدورة التاسعة للاحتفالات الدولية بذكرى المولد النبوي الشريف، وسط توقّعات بتوافد عشرات الآلاف من الزوار من مختلف ولايات الجمهورية ومن خارج البلاد طيلة فترة الاحتفالات، وإجراءات استثنائية لتأمين تزويد الأسواق وتعزيز الخدمات الصحية والأمنية وتنظيم حركة المرور.
تعبئة
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار تعبئة جهوية ومركزية شاملة لتأمين مختلف جوانب التظاهرة، وتوفير أفضل ظروف الاستقبال والسلامة والراحة للوافدين، في وقت تتواصل فيه الفعاليات الدينية، والثقافية، والتاريخية، التي تبرز المكانة الدينية والحضارية لمدينة القيروان. وتتويجا لبرنامج وطني أعلنت عنه وزارة الشؤون الدينية، يتضمن أكثر من 10 آلاف و500 نشاط ديني في كامل تراب الجمهورية، يحتضن جامع عقبة بن نافع التاريخي بالقيروان الموكب الديني والاحتفال الجهوي الرسمي الذي يشتمل على مداخلات إيمانية وتوزيع جوائز في حفظ القرآن والاحاديث النبوية.
وأفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية، صلاح الذويبي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء، بأن ولاية القيروان شهدت هذه السنة طفرة في الأنشطة الدينية بتنظيم 364 نشاطا، أي بزيادة تناهز 100 نشاط مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب تواصل الفعاليات الثقافية والتاريخية للتعريف بالموروث الديني والتعليمي للجهة، وإبراز مكانتها الحضارية.
استعداد
وعلى الصعيد السياحي، أكد المندوب الجهوي للسياحة، مراد العلويني، أنّ ولاية القيروان على استعداد لاستقبال زوّارها من تونس وخارجها ببرمجة جملة من الأنشطة السياحية التي انطلقت بتنظيم يومين ترويجيين بكل من ولاية سوسة والمنستير يومي 15 و17 اوت الجاري. وأضاف أن طاقة الاستيعاب السياحية بالجهة تقدر بنحو 1000 سرير موزعة على المؤسسات المصنّفة وغير المصنفة لافتا الى تسجيل إقبال واسع وحجوزات متقدمة منذ فترة تعكس جاذبية المناسبة للزوار من داخل البلاد وخارجها.
وفي إطار تأمين التدفق البشري المقدر بعشرات الآلاف، أكد المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات بالقيروان، فوزي طالب، من جهته، أنه تم تامين الحاجيات من المواد الأساسية عبر تخصيص 381 قنطارا إضافيا من الفرينة للمخابز، وبرمجة ضخ 56 طنّا من السكر العائلي، الى جانب توزيع اكثر من 30 الف قارورة مياه معدنية على نقاط البيع بالتفصيل، فضلا عن دعم تزويد الأسواق بالمنتوجات الفلاحية خلال هذه الفترة.
سلامة الوافدين
ولحماية سلامة الوافدين، أعدّت الإدارة الجهوية للصحة خطّة استباقية بالتعاون مع الحماية المدنية تتضمن تركيز ثلاث نقاط إسعاف استراتيجية بساحة أولاد فرحان، وساحة المغرب العربي، وبباب الجلادين، إلى جانب فتح وحدة تمريض استعجالية تعمل على مدار الساعة يومي 24 و25 أوت الجاري، وفق ما أكده المدير الجهوي للصحة جمال مرابط لوكالة "وات".
كما سخّرت الصحة الجهوية أكثر من 50 إطارا شبه طبي، و5 أطباء للعمل الميداني، رفقة 5 سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لتقديم الخدمات العلاجية والاستعجالية مجانا لكافة الزوار طيلة أيام التظاهرة. أمّا من الناحية الأمنية، نفذت الوحدات الأمنية بالجهة حملات مشتركة ومكثّفة لتأمين المحاور الكبرى ومداخل المدينة، بالتوازي مع وضع خطط لتحويل حركة المرور وتنظيم جولان الشاحنات والسيارات، من اجل تخفيف الاكتظاظ المروري وتسهيل تنقل الوافدين نحو وسط المدينة والأسواق العتيقة.
ودعما للجهود التنظيمية، أصدرت بلدية القيروان قرارا يقضي بمنع الانتصاب العشوائي في عدد من الشوارع والساحات الرئيسية والحيوية الحساسة، من بينها شارع إبراهيم بن الأغلب، ومحيط مقام الصحابي أبي زمعة البلوي، وساحة الشهداء بباب الجلادين، مع تطبيق القانون على المخالفين وحجز معداتهم.
كما بادرت بلدية القيروان منذ فترة بتنظيم حملات للنظافة والعناية بالمحيط وسط مدينة القيروان، وقامت بعمليات تشذيب للاشجار، ضلا عن تعليق الاعلام ومعالم الزينة في عدد من الشوارع والساحات.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار تعبئة جهوية ومركزية شاملة لتأمين مختلف جوانب التظاهرة، وتوفير أفضل ظروف الاستقبال والسلامة والراحة للوافدين، في وقت تتواصل فيه الفعاليات الدينية، والثقافية، والتاريخية، التي تبرز المكانة الدينية والحضارية لمدينة القيروان. وتتويجا لبرنامج وطني أعلنت عنه وزارة الشؤون الدينية، يتضمن أكثر من 10 آلاف و500 نشاط ديني في كامل تراب الجمهورية، يحتضن جامع عقبة بن نافع التاريخي بالقيروان الموكب الديني والاحتفال الجهوي الرسمي الذي يشتمل على مداخلات إيمانية وتوزيع جوائز في حفظ القرآن والاحاديث النبوية.
وأفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية، صلاح الذويبي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للانباء، بأن ولاية القيروان شهدت هذه السنة طفرة في الأنشطة الدينية بتنظيم 364 نشاطا، أي بزيادة تناهز 100 نشاط مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب تواصل الفعاليات الثقافية والتاريخية للتعريف بالموروث الديني والتعليمي للجهة، وإبراز مكانتها الحضارية.
استعداد
وعلى الصعيد السياحي، أكد المندوب الجهوي للسياحة، مراد العلويني، أنّ ولاية القيروان على استعداد لاستقبال زوّارها من تونس وخارجها ببرمجة جملة من الأنشطة السياحية التي انطلقت بتنظيم يومين ترويجيين بكل من ولاية سوسة والمنستير يومي 15 و17 اوت الجاري. وأضاف أن طاقة الاستيعاب السياحية بالجهة تقدر بنحو 1000 سرير موزعة على المؤسسات المصنّفة وغير المصنفة لافتا الى تسجيل إقبال واسع وحجوزات متقدمة منذ فترة تعكس جاذبية المناسبة للزوار من داخل البلاد وخارجها.
وفي إطار تأمين التدفق البشري المقدر بعشرات الآلاف، أكد المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات بالقيروان، فوزي طالب، من جهته، أنه تم تامين الحاجيات من المواد الأساسية عبر تخصيص 381 قنطارا إضافيا من الفرينة للمخابز، وبرمجة ضخ 56 طنّا من السكر العائلي، الى جانب توزيع اكثر من 30 الف قارورة مياه معدنية على نقاط البيع بالتفصيل، فضلا عن دعم تزويد الأسواق بالمنتوجات الفلاحية خلال هذه الفترة.
سلامة الوافدين
ولحماية سلامة الوافدين، أعدّت الإدارة الجهوية للصحة خطّة استباقية بالتعاون مع الحماية المدنية تتضمن تركيز ثلاث نقاط إسعاف استراتيجية بساحة أولاد فرحان، وساحة المغرب العربي، وبباب الجلادين، إلى جانب فتح وحدة تمريض استعجالية تعمل على مدار الساعة يومي 24 و25 أوت الجاري، وفق ما أكده المدير الجهوي للصحة جمال مرابط لوكالة "وات".
كما سخّرت الصحة الجهوية أكثر من 50 إطارا شبه طبي، و5 أطباء للعمل الميداني، رفقة 5 سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لتقديم الخدمات العلاجية والاستعجالية مجانا لكافة الزوار طيلة أيام التظاهرة. أمّا من الناحية الأمنية، نفذت الوحدات الأمنية بالجهة حملات مشتركة ومكثّفة لتأمين المحاور الكبرى ومداخل المدينة، بالتوازي مع وضع خطط لتحويل حركة المرور وتنظيم جولان الشاحنات والسيارات، من اجل تخفيف الاكتظاظ المروري وتسهيل تنقل الوافدين نحو وسط المدينة والأسواق العتيقة.
ودعما للجهود التنظيمية، أصدرت بلدية القيروان قرارا يقضي بمنع الانتصاب العشوائي في عدد من الشوارع والساحات الرئيسية والحيوية الحساسة، من بينها شارع إبراهيم بن الأغلب، ومحيط مقام الصحابي أبي زمعة البلوي، وساحة الشهداء بباب الجلادين، مع تطبيق القانون على المخالفين وحجز معداتهم.
كما بادرت بلدية القيروان منذ فترة بتنظيم حملات للنظافة والعناية بالمحيط وسط مدينة القيروان، وقامت بعمليات تشذيب للاشجار، ضلا عن تعليق الاعلام ومعالم الزينة في عدد من الشوارع والساحات.
وات
الرجوع 

















