- أخبار
- وطنية
- 2026/10/20 09:02
المنستير: وزير التجارة يزور سوق الجملة للأسماك بطبلبة وسوق الجملة للخضر والغلال بالمكنين

أدّى وزير التجارة وتنمية الصادرات سمير عبيد، فجر اليوم الثلاثاء، زيارتيْن ميدانيتيْن إلى سوق الجملة للأسماك بطبلبة وسوق الجملة للخضر والغلال بالمكنين بولاية المنستير بحضور والي الجهة وعدد من الإطارات الجهوية والمحلية وذلك لمتابعة منظومة الفوترة الإلكترونية إلى جانب معاينة وضعية التزويد ومستويات الأسعار.
واستهل الوزير، زيارته إلى سوق الجملة للأسماك بطبلبة، الذي يُعد من أبرز أسواق الأسماك بالجمهورية، حيث اطّلع على سير منظومة الفوترة الإلكترونية لدى وكلاء البيع واستمع إلى مقترحاتهم بشأن مزيد تطويرها لمتابعة استرسال المنتجات البحرية وأسماك التربية واستكمال متطلبات المصادقة الصحية من قبل المفوضية الأوروبية.
كما استمع إلى أبرز مشاغل المتدخلين خاصة المتعلقة ببطاقة الإنتاج والمراقبة الصحية ونقص الموارد البشرية والاكتظاظ الذي يشهده السوق.
وفي هذا الإطار، تمّ التأكيد على أهمية التسريع في استكمال أشغال توسعة السوق الجاري إنجازها واستكمال الإجراءات مما من شأنه تحسين ظروف العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المسداة.
ودعا الوزير بالمناسبة إلى مزيد تنظيم عمليات الدخول والخروج بما يضمن انسيابية الحركة وحسن سير النشاط داخل السوق.
ثمّ تحول وزير التجارة وتنمية الصادرات، إثر ذلك إلى سوق الجملة للخضر والغلال بالمكنين، حيث عاين نسق التزويد ومستويات الأسعار والضغط عليها، واطلع على سير العمل بمنظومة الفوترة الإلكترونية التي انطلق العمل بها رسميا بالسوق يوم 15 أوت 2026.
وأنصت إلى مشاغل المتدخلين خاصة الصعوبات المرتبطة بتزويد السوق ببعض المنتوجات الفلاحية على غرار الطماطم وما تطرحه فترات الفجوات الإنتاجية من تحديات على مستوى انتظامية العرض وتوازنات السوق.
وأكد في هذا السياق على حرص الوزارة على تأمين التزويد بالكميات الكافية من مختلف المنتوجات الفلاحية وتوسيع قاعدة العرض من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة ومرافقة المتدخلين لضمان تأمين عمليات التزويد مع تشديد الرقابة للحد من تعدد الوسطاء والتصدي للمضاربة خصوصاخلال فترات فجوات الإنتاج.
كما دعا إلى مزيد ترشيد مستويات الأسعار على مستوى سوق الجملة لتحسين ظروف تزويد الأسواق مما يضمن انعكاسا إيجابيا على الأسعار المتداولة في أسواق التفصيل وعلى القدرة الشرائية للمواطن.
الرجوع كما استمع إلى أبرز مشاغل المتدخلين خاصة المتعلقة ببطاقة الإنتاج والمراقبة الصحية ونقص الموارد البشرية والاكتظاظ الذي يشهده السوق.
وفي هذا الإطار، تمّ التأكيد على أهمية التسريع في استكمال أشغال توسعة السوق الجاري إنجازها واستكمال الإجراءات مما من شأنه تحسين ظروف العمل والارتقاء بمستوى الخدمات المسداة.
ودعا الوزير بالمناسبة إلى مزيد تنظيم عمليات الدخول والخروج بما يضمن انسيابية الحركة وحسن سير النشاط داخل السوق.
ثمّ تحول وزير التجارة وتنمية الصادرات، إثر ذلك إلى سوق الجملة للخضر والغلال بالمكنين، حيث عاين نسق التزويد ومستويات الأسعار والضغط عليها، واطلع على سير العمل بمنظومة الفوترة الإلكترونية التي انطلق العمل بها رسميا بالسوق يوم 15 أوت 2026.
وأنصت إلى مشاغل المتدخلين خاصة الصعوبات المرتبطة بتزويد السوق ببعض المنتوجات الفلاحية على غرار الطماطم وما تطرحه فترات الفجوات الإنتاجية من تحديات على مستوى انتظامية العرض وتوازنات السوق.
وأكد في هذا السياق على حرص الوزارة على تأمين التزويد بالكميات الكافية من مختلف المنتوجات الفلاحية وتوسيع قاعدة العرض من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة ومرافقة المتدخلين لضمان تأمين عمليات التزويد مع تشديد الرقابة للحد من تعدد الوسطاء والتصدي للمضاربة خصوصاخلال فترات فجوات الإنتاج.
كما دعا إلى مزيد ترشيد مستويات الأسعار على مستوى سوق الجملة لتحسين ظروف تزويد الأسواق مما يضمن انعكاسا إيجابيا على الأسعار المتداولة في أسواق التفصيل وعلى القدرة الشرائية للمواطن.


















