- أخبار
- وطنية
- 2026/07/01 11:36
انطلاق مؤتمر الأعمال لجامعة 'الكوميسا' للنساء صاحبات الأعمال

تم اليوم الأربعاء، الافتتاح الرسمي للدورة السابعة للمعرض التجاري الإقليمي ومؤتمر الأعمال للسوق المشتركة لشرق و جنوب إفريقيا "الكوميسا" للنساء صاحبات الأعمال، بتونس العاصمة، بمشاركة وفود من 21 دولة إفريقية، في تظاهرة اقتصادية تهدف إلى تعزيز التعاون والاستثمار والتجارة البينية بين دول السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا.
وقالت رئيسة الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ونائب رئيس جامعة صاحبات الأعمال بالكوميسا، ليلى بالخيرية جابر، إن هذا المؤتمر يُنظم سنويًا في إحدى الدول الأعضاء، معربة عن اعتزازها باستضافة تونس لهذه الدورة، التي تجمع هياكل الكوميسا ورئيسات وصاحبات الأعمال من مختلف الدول المشاركة، معتبرة أن الحدث يمثل فرصة مهمة لتونس ولمؤسساتها الاقتصادية، وخاصة المؤسسات التي تقودها النساء، لتوسيع حضورها في الأسواق الإفريقية.
البرنامج
وأوضحت أن برنامج المؤتمر يتضمن لقاءات أعمال ثنائية (B2B)، وورشات عمل متخصصة، إضافة إلى معرض اقتصادي يقام بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ويتيح للمؤسسات التونسية والإفريقية عرض منتجاتها وخدماتها، وإقامة شراكات مباشرة مع نظيراتها من مختلف الدول.
وأضافت أن المؤتمر يشكل فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب، والتعرف على الفرص الاستثمارية والأسواق الواعدة داخل دول الكوميسا، بما يفتح المجال أمام إبرام شراكات تجارية جديدة وتطوير المبادلات الاقتصادية، مؤكدة أن ممثلات القطاع الخاص من مختلف الدول متواجدات في تونس لتسهيل التواصل بين المؤسسات، والتعريف بالخدمات والمنتجات، وإنجاح اللقاءات الثنائية التي تنتظم على هامش المعرض.
وأشارت إلى أن المشاركة تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية، من بينها الفلاحة، والصناعات الغذائية، والخدمات، والاستشارات، والرقمنة، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الأزرق، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الصناعات التقليدية والصناعات الدوائية والتعليم، مؤكدة أن جميع هذه القطاعات ممثلة من الجانب التونسي ومن دول الكوميسا.
كما أعلنت أن المؤتمر سيختتم بإصدار جملة من التوصيات التي ستُرفع إلى الحكومة التونسية، وتشمل العمل على تسهيل الإجراءات الجمركية، وتحسين خدمات النقل، وتطوير آليات التمويل ووسائل الدفع، وتوفير بيئة أعمال أكثر ملاءمة للشركات، باعتبار أن نجاح الاستثمار والشراكات الاقتصادية يتطلب إطارًا قانونيًا ولوجستيًا محفزًا.
وأكدت جابر أن تونس تمتلك إرادة سياسية لتعزيز اندماجها الاقتصادي مع القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن الرؤية المشتركة لدول الكوميسا تقوم على بناء سلاسل قيمة موزعة بين الدول الأعضاء، بحيث تستفيد إفريقيا من موادها الأولية عبر تصنيعها داخل القارة، بدل تصديرها خامًا، بما يحقق قيمة مضافة ويرفع من مساهمة الصناعة في الناتج الاقتصادي للدول الإفريقية.
اتفاقيات وشراكات
وفي ما يتعلق بالاتفاقيات المنتظرة، أوضحت أن المؤتمر يضم وفودًا من 21 دولة، من بينها رواندا، وكينيا، وزيمبابوي، ومصر، وليبيا، وإثيوبيا، ومدغشقر، وجزر القمر، وسيشل، إضافة إلى مشاركة الجزائر كضيف رغم أنها ليست عضوًا في الكوميسا.
وأشارت إلى أن كل دولة ستعمل على إبرام اتفاقيات وشراكات بين مؤسساتها والمؤسسات التونسية، سواء من خلال اللقاءات الحضورية أو عبر المنصة الرقمية الخاصة بالمؤتمر. وأضافت أن الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات لن يقتصر دورها على تنظيم اللقاءات، بل ستتولى أيضًا مرافقة المؤسسات التونسية ومتابعة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، بهدف ضمان تنفيذها وتحويلها إلى مشاريع تعاون حقيقية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وحول أبرز القطاعات التي تحظى باهتمام الشركاء الأفارقة، أكدت جابر أن الصناعات الغذائية تأتي في صدارة المجالات المطلوبة، وخاصة التعليب والتحويل الغذائي، إلى جانب الخدمات بمختلف اختصاصاتها، مشيرة إلى أن تونس تزخر بخبراء وخبيرات في مجالات متعددة، كما تتمتع بتميز في التعليم الجامعي، والصناعات التقليدية، والصناعات الدوائية، معتبرة أن تونس تمثل قصة نجاح في عدة قطاعات، ولا سيما في مجال ريادة الأعمال النسائية.
كما أوضحت أن الأيام الثلاثة للمؤتمر ستشهد توقيع شراكات واتفاقيات في مختلف المجالات الاقتصادية، بما يعزز حضور المؤسسات التونسية في الأسواق الإفريقية. وفي سياق متصل، تطرقت جابر إلى إطلاق المخطط الاستراتيجي لجامعة صاحبات الأعمال بالكوميسا، موضحة أنه يندرج ضمن رؤية الاتحاد الإفريقي 2063، وتم اعتماده ضمن استراتيجية الكوميسا، ويهدف إلى توحيد الرؤية بين الدول الأعضاء في مجال دعم ريادة الأعمال النسائية، ووضع برنامج عمل مشترك للنهوض بدور المرأة في الاقتصاد.
وأشارت إلى أن اختيار تونس لإطلاق هذه الاستراتيجية يعكس الثقة في تجربتها وريادتها في هذا المجال، موضحة أن الخطة ستركز على توفير برامج التكوين والتأهيل، وتسهيل نفاذ صاحبات الأعمال إلى التمويل، بالاستفادة من مؤسسات التمويل والاستثمار التابعة للكوميسا، إضافة إلى تأطير النساء صاحبات المؤسسات عبر هياكل القطاع الخاص ومجلس أعمال الكوميسا، بما يعزز قدراتهن على الاستثمار والتصدير والاستيراد، ويدعم اندماجهن في الأسواق الإفريقية ويجعل مؤسساتهن أكثر قدرة على المنافسة.
نسرين علوش
الرجوع البرنامج
وأوضحت أن برنامج المؤتمر يتضمن لقاءات أعمال ثنائية (B2B)، وورشات عمل متخصصة، إضافة إلى معرض اقتصادي يقام بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ويتيح للمؤسسات التونسية والإفريقية عرض منتجاتها وخدماتها، وإقامة شراكات مباشرة مع نظيراتها من مختلف الدول.
وأضافت أن المؤتمر يشكل فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب، والتعرف على الفرص الاستثمارية والأسواق الواعدة داخل دول الكوميسا، بما يفتح المجال أمام إبرام شراكات تجارية جديدة وتطوير المبادلات الاقتصادية، مؤكدة أن ممثلات القطاع الخاص من مختلف الدول متواجدات في تونس لتسهيل التواصل بين المؤسسات، والتعريف بالخدمات والمنتجات، وإنجاح اللقاءات الثنائية التي تنتظم على هامش المعرض.
وأشارت إلى أن المشاركة تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية، من بينها الفلاحة، والصناعات الغذائية، والخدمات، والاستشارات، والرقمنة، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الأزرق، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الصناعات التقليدية والصناعات الدوائية والتعليم، مؤكدة أن جميع هذه القطاعات ممثلة من الجانب التونسي ومن دول الكوميسا.
كما أعلنت أن المؤتمر سيختتم بإصدار جملة من التوصيات التي ستُرفع إلى الحكومة التونسية، وتشمل العمل على تسهيل الإجراءات الجمركية، وتحسين خدمات النقل، وتطوير آليات التمويل ووسائل الدفع، وتوفير بيئة أعمال أكثر ملاءمة للشركات، باعتبار أن نجاح الاستثمار والشراكات الاقتصادية يتطلب إطارًا قانونيًا ولوجستيًا محفزًا.
وأكدت جابر أن تونس تمتلك إرادة سياسية لتعزيز اندماجها الاقتصادي مع القارة الإفريقية، مشيرة إلى أن الرؤية المشتركة لدول الكوميسا تقوم على بناء سلاسل قيمة موزعة بين الدول الأعضاء، بحيث تستفيد إفريقيا من موادها الأولية عبر تصنيعها داخل القارة، بدل تصديرها خامًا، بما يحقق قيمة مضافة ويرفع من مساهمة الصناعة في الناتج الاقتصادي للدول الإفريقية.
اتفاقيات وشراكات
وفي ما يتعلق بالاتفاقيات المنتظرة، أوضحت أن المؤتمر يضم وفودًا من 21 دولة، من بينها رواندا، وكينيا، وزيمبابوي، ومصر، وليبيا، وإثيوبيا، ومدغشقر، وجزر القمر، وسيشل، إضافة إلى مشاركة الجزائر كضيف رغم أنها ليست عضوًا في الكوميسا.
وأشارت إلى أن كل دولة ستعمل على إبرام اتفاقيات وشراكات بين مؤسساتها والمؤسسات التونسية، سواء من خلال اللقاءات الحضورية أو عبر المنصة الرقمية الخاصة بالمؤتمر. وأضافت أن الغرفة الوطنية لصاحبات المؤسسات لن يقتصر دورها على تنظيم اللقاءات، بل ستتولى أيضًا مرافقة المؤسسات التونسية ومتابعة الاتفاقيات التي سيتم توقيعها، بهدف ضمان تنفيذها وتحويلها إلى مشاريع تعاون حقيقية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وحول أبرز القطاعات التي تحظى باهتمام الشركاء الأفارقة، أكدت جابر أن الصناعات الغذائية تأتي في صدارة المجالات المطلوبة، وخاصة التعليب والتحويل الغذائي، إلى جانب الخدمات بمختلف اختصاصاتها، مشيرة إلى أن تونس تزخر بخبراء وخبيرات في مجالات متعددة، كما تتمتع بتميز في التعليم الجامعي، والصناعات التقليدية، والصناعات الدوائية، معتبرة أن تونس تمثل قصة نجاح في عدة قطاعات، ولا سيما في مجال ريادة الأعمال النسائية.
كما أوضحت أن الأيام الثلاثة للمؤتمر ستشهد توقيع شراكات واتفاقيات في مختلف المجالات الاقتصادية، بما يعزز حضور المؤسسات التونسية في الأسواق الإفريقية. وفي سياق متصل، تطرقت جابر إلى إطلاق المخطط الاستراتيجي لجامعة صاحبات الأعمال بالكوميسا، موضحة أنه يندرج ضمن رؤية الاتحاد الإفريقي 2063، وتم اعتماده ضمن استراتيجية الكوميسا، ويهدف إلى توحيد الرؤية بين الدول الأعضاء في مجال دعم ريادة الأعمال النسائية، ووضع برنامج عمل مشترك للنهوض بدور المرأة في الاقتصاد.
وأشارت إلى أن اختيار تونس لإطلاق هذه الاستراتيجية يعكس الثقة في تجربتها وريادتها في هذا المجال، موضحة أن الخطة ستركز على توفير برامج التكوين والتأهيل، وتسهيل نفاذ صاحبات الأعمال إلى التمويل، بالاستفادة من مؤسسات التمويل والاستثمار التابعة للكوميسا، إضافة إلى تأطير النساء صاحبات المؤسسات عبر هياكل القطاع الخاص ومجلس أعمال الكوميسا، بما يعزز قدراتهن على الاستثمار والتصدير والاستيراد، ويدعم اندماجهن في الأسواق الإفريقية ويجعل مؤسساتهن أكثر قدرة على المنافسة.
نسرين علوش


















