- أخبار
- وطنية
- 2026/07/09 12:25
بعد انقطاع دام 5 سنوات: انطلاق برنامج رحلات 'الشارتر' الروسية نحو تونس

تم الإعلان عن الانطلاق الرسمي لبرنامج رحلات "الشارتر" الروسية نحو تونس، ابتداءً من 14 جويلية 2026، وذلك بعد انقطاع دام خمس سنوات، في مؤشر جديد على استعادة الوجهة التونسية لمكانتها داخل السوق الروسية.
وهذا الإنجاز جاء عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية والحصول على التراخيص اللازمة من سلطات الطيران المختصة، بما يتيح إعادة تشغيل الرحلات بصفة منتظمة طوال الموسم السياحي الصيفي.
وسيتمّ تأمين البرنامج بالشراكة مع شركة Pyramids Airlines، التي ستشغل رحلاتها بواسطة طائرات Airbus A321-200 ذات سعة تصل إلى 220 مقعداً، بما يضمن طاقة استيعاب هامة تستجيب للطلب المنتظر من السياح الروس الراغبين في قضاء عطلتهم بتونس.
ويمثّل استئناف هذه الرحلات مكسباً مهماً لقطاع السياحة، خاصة بالنسبة لجهة المنستير التي تستعيد أحد أبرز خطوطها الجوية الدولية، كما سيساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم المؤسسات السياحية والفندقية خلال الموسم الصيفي. وأشارت الرئيسة المديرة العامة لشركة FEIMA Travel، أميرة الغربي، إلى أن نجاح هذا البرنامج يبقى رهين تكاتف جميع المتدخلين في القطاع، من وكالات أسفار ووحدات فندقية ومختلف مزودي الخدمات، بهدف تقديم منتوج سياحي يرتقي إلى تطلعات الحريف الروسي ويعزز القدرة التنافسية للوجهة التونسية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن عودة رحلات Pegas Touristik إلى تونس لا تقتصر على إعادة فتح خط جوي فحسب، بل تمثل انطلاقة جديدة للشراكة السياحية بين تونس وروسيا، ورسالة واضحة تؤكد عودة الثقة في الوجهة التونسية وقدرتها على استقطاب أهم الأسواق العالمية.
الرجوع ويمثّل استئناف هذه الرحلات مكسباً مهماً لقطاع السياحة، خاصة بالنسبة لجهة المنستير التي تستعيد أحد أبرز خطوطها الجوية الدولية، كما سيساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم المؤسسات السياحية والفندقية خلال الموسم الصيفي. وأشارت الرئيسة المديرة العامة لشركة FEIMA Travel، أميرة الغربي، إلى أن نجاح هذا البرنامج يبقى رهين تكاتف جميع المتدخلين في القطاع، من وكالات أسفار ووحدات فندقية ومختلف مزودي الخدمات، بهدف تقديم منتوج سياحي يرتقي إلى تطلعات الحريف الروسي ويعزز القدرة التنافسية للوجهة التونسية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن عودة رحلات Pegas Touristik إلى تونس لا تقتصر على إعادة فتح خط جوي فحسب، بل تمثل انطلاقة جديدة للشراكة السياحية بين تونس وروسيا، ورسالة واضحة تؤكد عودة الثقة في الوجهة التونسية وقدرتها على استقطاب أهم الأسواق العالمية.


















