- أخبار
- دولية
- 2026/03/24 18:18
بـ4 رؤوس متفجرة.. الصواريخ الإيرانية تضلّل دفاعات إسرائيل

تتجه المواجهة الإيرانية الإسرائيلية إلى مستوى أكثر تعقيدا مع دخول الصواريخ الانشطارية على خط العمليات، في تطور يعكس تحولا نوعيا في تكتيكات الهجوم، ويطرح تساؤلات متزايدة بشأن فعالية منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية في احتواء هذا التهديد المتصاعد.
ميدانيا، كشفت موجة القصف الإيرانية الأخيرة عن نمط هجومي غير تقليدي، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صاروخا استهدف تل أبيب انشطر إلى 4 قنابل، تزن الواحدة نحو 100 كيلوغرام، مما أدى إلى تناثر الشظايا في عدة مواقع وإحداث دمار واسع.
تجاوز أنظمة الدفاع الجوي
وبحسب معطيات أولية، أسفر الهجوم عن إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية وسط تواصل عمليات البحث والإنقاذ، في وقت دوّت فيه انفجارات متتالية نتيجة اعتراضات جوية عكست كثافة غير مسبوقة في وتيرة الضربات الصاروخية الممتدة منذ ساعات الفجر. واللافت في الهجمات الإيرانية الأخيرة لا يقتصر على كثافتها بل يتعداه إلى طبيعة الأسلحة المستخدمة، والتي صُممت خصيصا لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي عبر تقنيات تشظٍ معقدة.
وقال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد إن إيران اعتمدت تقسيما جغرافيا واضحا في عملياتها، حيث تركز على الجنوب باعتباره مركز ثقل إستراتيجي يضم منشآت حساسة كمفاعل ديمونة ومراكز الاتصالات الاستخبارية.
وأوضح أن هذا التركيز يتناوب مع استهداف المنطقة الوسطى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تضم مراكز صناعية وأخرى عسكرية ومؤسسات اتخاذ القرار، مما يعكس محاولة لضرب البنية الحيوية الإسرائيلية على أكثر من مستوى.
الصواريخ العنقودية والانشطارية
وفي تفسيره لآلية الصواريخ المستخدمة، شدد أبو زيد على ضرورة التمييز بين الصواريخ العنقودية والانشطارية موضحا أن الأخيرة تحمل عددا محدودا من الرؤوس المتفجرة التي تنفصل داخل الغلاف الجوي، لتشكل أهدافا متعددة في آن واحد. وبيّن أن هذا النمط من الصواريخ يهدف بالأساس إلى تضليل أنظمة الدفاع الجوي، إذ تظهر الرؤوس المتفجرة ككتلة نارية واحدة قبل أن تتوزع، مما يصعّب على الصواريخ الاعتراضية تحديد الهدف الحقيقي والتعامل معه بكفاءة.
وفي ما يتعلق بأداء الدفاعات الإسرائيلية، أوضح أن المنظومة تعتمد على تكامل 3 طبقات رئيسية تشمل "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" و"السهم"، إضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية، ضمن مبدأ الشمولية والتكامل في التصدي للتهديدات. بيد أن هذا التكامل، وفق أبو زيد، يواجه تحديا متزايدا مع اعتماد إيران على ما يُعرف بإستراتيجية "الإغراق الناري" التي تقوم على إطلاق عدد محدود من الصواريخ النوعية بالتوازي مع كثافة نارية من جبهات أخرى لتشتيت الدفاعات.
وأشار إلى أن التنسيق مع حزب الله يندرج ضمن مبدأ "القيادة والسيطرة"، حيث تُستخدم الجبهة اللبنانية لإطلاق صواريخ متوسطة المدى بكثافة مما يوفر غطاء ناريا يسمح للصواريخ الإيرانية الأكثر تطورا باختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها.
وفي السياق ذاته، يعكس استمرار إطلاق الموجات الصاروخية، والتي بلغت السابعة خلال ساعات، تحولا في إدارة المخزون العسكري الإيراني، حيث بات التركيز على النوعية والتأثير بدل الكثافة العددية، بما يضمن تحقيق اختراقات نوعية. وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد إسرائيلي متواصل، إذ أعلن الجيش استهداف آلاف المواقع داخل إيران، في حين أكدت طهران استمرار عملياتها ضمن ما تسميه "الوعد الصادق 4″، مستهدفة منشآت عسكرية وقواعد جوية داخل إسرائيل. (الجزيرة)
الرجوع تجاوز أنظمة الدفاع الجوي
وبحسب معطيات أولية، أسفر الهجوم عن إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية وسط تواصل عمليات البحث والإنقاذ، في وقت دوّت فيه انفجارات متتالية نتيجة اعتراضات جوية عكست كثافة غير مسبوقة في وتيرة الضربات الصاروخية الممتدة منذ ساعات الفجر. واللافت في الهجمات الإيرانية الأخيرة لا يقتصر على كثافتها بل يتعداه إلى طبيعة الأسلحة المستخدمة، والتي صُممت خصيصا لتجاوز أنظمة الدفاع الجوي عبر تقنيات تشظٍ معقدة.
وقال الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد الركن نضال أبو زيد إن إيران اعتمدت تقسيما جغرافيا واضحا في عملياتها، حيث تركز على الجنوب باعتباره مركز ثقل إستراتيجي يضم منشآت حساسة كمفاعل ديمونة ومراكز الاتصالات الاستخبارية.
وأوضح أن هذا التركيز يتناوب مع استهداف المنطقة الوسطى ذات الكثافة السكانية العالية والتي تضم مراكز صناعية وأخرى عسكرية ومؤسسات اتخاذ القرار، مما يعكس محاولة لضرب البنية الحيوية الإسرائيلية على أكثر من مستوى.
الصواريخ العنقودية والانشطارية
وفي تفسيره لآلية الصواريخ المستخدمة، شدد أبو زيد على ضرورة التمييز بين الصواريخ العنقودية والانشطارية موضحا أن الأخيرة تحمل عددا محدودا من الرؤوس المتفجرة التي تنفصل داخل الغلاف الجوي، لتشكل أهدافا متعددة في آن واحد. وبيّن أن هذا النمط من الصواريخ يهدف بالأساس إلى تضليل أنظمة الدفاع الجوي، إذ تظهر الرؤوس المتفجرة ككتلة نارية واحدة قبل أن تتوزع، مما يصعّب على الصواريخ الاعتراضية تحديد الهدف الحقيقي والتعامل معه بكفاءة.
وفي ما يتعلق بأداء الدفاعات الإسرائيلية، أوضح أن المنظومة تعتمد على تكامل 3 طبقات رئيسية تشمل "القبة الحديدية" و"مقلاع داود" و"السهم"، إضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية، ضمن مبدأ الشمولية والتكامل في التصدي للتهديدات. بيد أن هذا التكامل، وفق أبو زيد، يواجه تحديا متزايدا مع اعتماد إيران على ما يُعرف بإستراتيجية "الإغراق الناري" التي تقوم على إطلاق عدد محدود من الصواريخ النوعية بالتوازي مع كثافة نارية من جبهات أخرى لتشتيت الدفاعات.
وأشار إلى أن التنسيق مع حزب الله يندرج ضمن مبدأ "القيادة والسيطرة"، حيث تُستخدم الجبهة اللبنانية لإطلاق صواريخ متوسطة المدى بكثافة مما يوفر غطاء ناريا يسمح للصواريخ الإيرانية الأكثر تطورا باختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها.
وفي السياق ذاته، يعكس استمرار إطلاق الموجات الصاروخية، والتي بلغت السابعة خلال ساعات، تحولا في إدارة المخزون العسكري الإيراني، حيث بات التركيز على النوعية والتأثير بدل الكثافة العددية، بما يضمن تحقيق اختراقات نوعية. وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد إسرائيلي متواصل، إذ أعلن الجيش استهداف آلاف المواقع داخل إيران، في حين أكدت طهران استمرار عملياتها ضمن ما تسميه "الوعد الصادق 4″، مستهدفة منشآت عسكرية وقواعد جوية داخل إسرائيل. (الجزيرة)


















