- أخبار
- وطنية
- 2026/01/06 18:05
تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي

تمّ، أمس، الإعلان رسميا عن تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، وهي جمعية مستقلة وغير ربحية تُعنى بمواكبة التحولات الرقمية التي يشهدها قطاع الإعلام، وتعزيز قدرات الصحفيين والإعلاميين في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وفق مقاربة مهنية وأخلاقية.
ويأتي تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي في سياق يشهد تزايد حُضور الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل إنتاج المحتوى الإخباري، وما يرافقه من تحديات متصلة بالمصداقية وأخلاقيات المهنة والمسؤولية التحريرية، الأمر الذي يستوجب أطرًا واضحة توازن بين التطور التكنولوجي وحماية الثقة في المعلومة.
وتهدف الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، التي تضم صحفيين وأكاديميين وباحثين وخبراء في مجالات الإعلام والتكنولوجيا الرقمية والاتصال، إلى أن تكون فضاءً جامعًا للحوار والتفكير والعمل المشترك حول بناء ثقافة رقمية واعية ومسؤولة، تراعي خصوصيات السياق التونسي وتواكب التحولات العالمية في قطاع الإعلام.
وقد تولّت الأستاذة والباحثة بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار، الدكتورة سهير اللحياني، رئاسة الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الصحفية المختصة في التثبت من الأخبار الزائفة، رباب العلوي، كمنسّقة مشاركة. وتسعى الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، من خلال برامجها وأنشطتها، إلى مرافقة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مسار التحول الرقمي عبر دورات تكوين متخصصة، إلى جانب الإسهام في توعية الجمهور بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار واستهلاكها، لا سيما في ظل تنامي ظواهر التضليل والمحتويات المضللة.
كما تهدف الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في بلورة إطار أخلاقي وطني، بالتعاون مع الهياكل الرسمية والجامعات ومهنيي القطاع، للحد من مخاطر الانزلاقات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وخاصة ما يتعلق بالتلاعب بالمحتوى، وانتهاك الحياة الخاصة، وتراجع الثقة في الإعلام.
وتعمل الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي كذلك على دعم البحث العلمي والتطبيقي وتشجيع الابتكار، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الإعلامية والشركات التكنولوجية، وخلق فضاءات للحوار وتبادل الخبرات حول الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي.
وتؤكد الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي انفتاحها على مختلف المبادرات والشراكات مع المؤسسات والجامعات ووسائل الإعلام والفاعلين في القطاع، من أجل الإسهام في بناء مشهد إعلامي تونسي متطور يكون فيه الذكاء الاصطناعي أداة في خدمة المصلحة العامة وجودة العمل الصحفي.
مداخلة رئيسة الجمعية الدكتورة سهير اللحياني عبر الجوهرة أف أم:
الرجوع وتهدف الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، التي تضم صحفيين وأكاديميين وباحثين وخبراء في مجالات الإعلام والتكنولوجيا الرقمية والاتصال، إلى أن تكون فضاءً جامعًا للحوار والتفكير والعمل المشترك حول بناء ثقافة رقمية واعية ومسؤولة، تراعي خصوصيات السياق التونسي وتواكب التحولات العالمية في قطاع الإعلام.
وقد تولّت الأستاذة والباحثة بمعهد الصحافة وعلوم الأخبار، الدكتورة سهير اللحياني، رئاسة الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، إلى جانب الصحفية المختصة في التثبت من الأخبار الزائفة، رباب العلوي، كمنسّقة مشاركة. وتسعى الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، من خلال برامجها وأنشطتها، إلى مرافقة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مسار التحول الرقمي عبر دورات تكوين متخصصة، إلى جانب الإسهام في توعية الجمهور بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار واستهلاكها، لا سيما في ظل تنامي ظواهر التضليل والمحتويات المضللة.
كما تهدف الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي إلى المساهمة في بلورة إطار أخلاقي وطني، بالتعاون مع الهياكل الرسمية والجامعات ومهنيي القطاع، للحد من مخاطر الانزلاقات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وخاصة ما يتعلق بالتلاعب بالمحتوى، وانتهاك الحياة الخاصة، وتراجع الثقة في الإعلام.
وتعمل الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي كذلك على دعم البحث العلمي والتطبيقي وتشجيع الابتكار، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الإعلامية والشركات التكنولوجية، وخلق فضاءات للحوار وتبادل الخبرات حول الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي.
وتؤكد الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي انفتاحها على مختلف المبادرات والشراكات مع المؤسسات والجامعات ووسائل الإعلام والفاعلين في القطاع، من أجل الإسهام في بناء مشهد إعلامي تونسي متطور يكون فيه الذكاء الاصطناعي أداة في خدمة المصلحة العامة وجودة العمل الصحفي.
مداخلة رئيسة الجمعية الدكتورة سهير اللحياني عبر الجوهرة أف أم:



















