- أخبار
- وطنية
- 2026/01/07 18:43
رئيس مجلس الجهات يستقبل رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التونسية الكورية

التقى رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي، اليوم الأربعاء، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكورية التونسية "لي يونغ باو"، والوفد المرافق له بحضور سفير جمهورية كوريا الجنوبية بتونس، "لي تاي وان".
وبيّن الدربالي أهمية هذه الزيارة في اتجاه إرساء تعاون أكثر تنوّعًا وعمقًا، وفتح آفاق جديدة للتشاور والتنسيق في شتّى الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن مجلس الجهات والأقاليم.
وقال " إن تونس تتطلّع إلى مزيد تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية كوريا، وتشجيع المستثمرين الكوريين على بعث مشاريع نوعية وإقامة شراكات واعدة في عديد المجالات، ولا سيّما تلك المتصلة بالبحث العلمي، والتكنولوجيا، والابتكار".
كما بيّن أن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، يولي أهمية خاصة للدبلوماسية البرلمانية، باعتبارها رافدًا أساسيًا للدبلوماسية الرسمية، وأداة فعّالة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات وبناء شراكات متوازنة. وأكد دعمه لتطوير التعاون البرلماني مع جمهورية كوريا، والعمل على إرساء مجموعة صداقة برلمانية مع المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إلى جانب تكثيف تبادل الزيارات واللقاءات.
ومن جهته، قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكورية التونسية، " إننا نتطلّع إلى أن تكون هذه الزيارة منطلقًا لفرص عديدة في المستقبل، ونأمل في مزيد دعم التعاون والتنسيق بين البرلمان التونسي والبرلمان الكوري".
وأكد أنّ حكومة كوريا الجنوبية تولي أهمية كبرى للاستثمار الخارجي، ومن هذا المنطلق تحظى تونس باهتمام متزايد، باعتبارها بوابة استراتيجية نحو السوق الإفريقية، وما تتيحه من فرص واعدة في عديد القطاعات.
واعتبر أن القطاع الفلاحي، على وجه الخصوص، يعد من المجالات الواعدة للتعاون، حيث يمكن الاستفادة من التجربة الكورية، خاصة ما بلغه الشباب الكوري من تطوّر في التقنيات الحديثة والابتكار، بما من شأنه الإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي وتحسين مردوديّته.
وحضر اللقاء، نائبا رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، زكية المعروفي ويوسف البرقاوي، ومساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والاستثمار فتحي معالي، وأعضاء مكتب لجنة الاستثمار والتعاون الدولي.
وقال " إن تونس تتطلّع إلى مزيد تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع جمهورية كوريا، وتشجيع المستثمرين الكوريين على بعث مشاريع نوعية وإقامة شراكات واعدة في عديد المجالات، ولا سيّما تلك المتصلة بالبحث العلمي، والتكنولوجيا، والابتكار".
كما بيّن أن المجلس الوطني للجهات والأقاليم، يولي أهمية خاصة للدبلوماسية البرلمانية، باعتبارها رافدًا أساسيًا للدبلوماسية الرسمية، وأداة فعّالة لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات وبناء شراكات متوازنة. وأكد دعمه لتطوير التعاون البرلماني مع جمهورية كوريا، والعمل على إرساء مجموعة صداقة برلمانية مع المجلس الوطني للجهات والأقاليم، إلى جانب تكثيف تبادل الزيارات واللقاءات.
ومن جهته، قال رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الكورية التونسية، " إننا نتطلّع إلى أن تكون هذه الزيارة منطلقًا لفرص عديدة في المستقبل، ونأمل في مزيد دعم التعاون والتنسيق بين البرلمان التونسي والبرلمان الكوري".
وأكد أنّ حكومة كوريا الجنوبية تولي أهمية كبرى للاستثمار الخارجي، ومن هذا المنطلق تحظى تونس باهتمام متزايد، باعتبارها بوابة استراتيجية نحو السوق الإفريقية، وما تتيحه من فرص واعدة في عديد القطاعات.
واعتبر أن القطاع الفلاحي، على وجه الخصوص، يعد من المجالات الواعدة للتعاون، حيث يمكن الاستفادة من التجربة الكورية، خاصة ما بلغه الشباب الكوري من تطوّر في التقنيات الحديثة والابتكار، بما من شأنه الإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي وتحسين مردوديّته.
وحضر اللقاء، نائبا رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم، زكية المعروفي ويوسف البرقاوي، ومساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والاستثمار فتحي معالي، وأعضاء مكتب لجنة الاستثمار والتعاون الدولي.
وات
الرجوع 


















