- أخبار
- وطنية
- 2026/06/15 21:25
تجديد الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني للاعتماد وتوسيع مجالات تدخّله

أشرفت رئيسة الديوان بوزارة الصناعة والمنجم والطاقة، عفاف الشاشي الطياري مساء الإثنين 15 جوان الجاري بمقر المعهد العربي لرؤساء المؤسسات IACE ، على موكب الإحتفال باليوم العالمي للإعتماد تحت شعار "الإعتماد: قوة الإبتكار والثقة والإستدامة".
وحضر موكب الإحتفال، رئيس المنظمة الدولية للإعتماد GLOBAL ACI، ابراهيم الحولة ومدير عام المجلس الوطني للاعتماد TUNAC ، ياسين والي وممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية وشركاء تونس في مجالات الجودة والاعتماد.
تجديد الاعتراف
وووفق بلاغ وزارة الصناعة، أكدت عفاف شاشي الطياري بالمناسبة، أن تجديد الإعتراف بالمجلس الوطني للاعتماد يعتبر اعترافا دوليا بالكفاءات والخبرات الوطنية وبمدى التزام تونس بالمعاییر الدولیة ومصداقية منظومة الوطنية للجودة والإعتماد، مشيرة إلى أن هذا الإعتراف يفتح آفاقا واسعة للمؤسسات الصناعية للرفع من قدرتها التنافسية وتسهيل نفاذها إلى الأسواق العالمية. وأشادت بالجهود التي بذلها إطارات وخبراء المجلس الوطني للاعتماد ومختلف الشركاء من القطاعين العام والخاص لتحقيق هذا الاستحقاق الوطني .
وأفادت بأن ّمنظومة الإعتماد وتقييم المطابقة تمثل أداة استراتيجية لتعزيز السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك وتشجيع الاستثمار ودفع التصدير. وأوضحت رئيسة الديوان أن الإعتماد أصبح اليوم أحد الركائز الأساسية للاقتصادات الحديثة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والصناعة الذكية والاقتصاد الأخضر، مبينة بأنّ الدول أصبحت تعتمد بدرجة متزايدة على إحترام المعايير الدولية وتطوير منظومات الجودة، وترسيخ الثقة في المنتجات والخدمات.
هذا ومثل موكب الإحتفال باليوم العالمي للاعتماد مناسبة تم خلالها تسليط الضوء على النتائج الإيجابية التي حققها المجلس الوطني للاعتماد خلال السنة الحالية إثر عملية تقييم النظراء الأوروبية، والتي أفضت إلى تجديد الاعتراف الدولي بالمجلس وتأكيد عضويته في الاتفاقيات متعددة الأطراف للاعتراف المتبادل في عدة مجالات حيوية. وشملت هذه المجالات المعايرة والتحاليل والتجارب والتفقد والإشهاد بالمصادقة على المنتوجات والبيولوجيا الطبية، إلى جانب توسيع نطاق الإعتراف الدولي ليشمل المصادقة على الأشخاص والكفاءات وتنظيم المقارنات بين المخابر.
اهمية شهادة الاعتماد
من جانبه أكد رئيس المجلس الوطني للاعتماد ياسين والي، في تصريح للجوهرة اف ام أهمية شهادة الاعتماد التي تحصلت عليها منتجات وخدمات لتوثيق مطابقتها للمعايير والمواصفات مشيرا الى تسهيل مثل هذا الاعتماد على المؤسسات التونسية عملية ولوج منتجاتها الى الاسواق الخارجية بمطابقتها المواصفات الاوروبية ومتطلباتها وهي اجراءات تتم تحت اشراف جهاز الاعتماد الوطني للاعتماد.
كما أوضح رئيس المنظمة الدولية للاعتماد ابراهيم الحولة، ان الاعتماد ينضوي تحت اتفاقية متعدد الاطراف تضم 140 دولة وتكتل الاقتصادي ويضمن انسيابية شهائد الاعتماد والاعتراف بها مما من شأنه أن يخفف من عراقيل الاجراءت الفنية والديوانية ، مشيرا الى وجود 9 مخابر تونسية في هذا المجال كما يتم العمل للوصول الى هدف توفير خدمات شهائد الاعتماد للاعتراف الدولي لكل الصناعيين والمؤسات المنتجة.
الرجوع تجديد الاعتراف
وووفق بلاغ وزارة الصناعة، أكدت عفاف شاشي الطياري بالمناسبة، أن تجديد الإعتراف بالمجلس الوطني للاعتماد يعتبر اعترافا دوليا بالكفاءات والخبرات الوطنية وبمدى التزام تونس بالمعاییر الدولیة ومصداقية منظومة الوطنية للجودة والإعتماد، مشيرة إلى أن هذا الإعتراف يفتح آفاقا واسعة للمؤسسات الصناعية للرفع من قدرتها التنافسية وتسهيل نفاذها إلى الأسواق العالمية. وأشادت بالجهود التي بذلها إطارات وخبراء المجلس الوطني للاعتماد ومختلف الشركاء من القطاعين العام والخاص لتحقيق هذا الاستحقاق الوطني .
وأفادت بأن ّمنظومة الإعتماد وتقييم المطابقة تمثل أداة استراتيجية لتعزيز السيادة الاقتصادية وحماية المستهلك وتشجيع الاستثمار ودفع التصدير. وأوضحت رئيسة الديوان أن الإعتماد أصبح اليوم أحد الركائز الأساسية للاقتصادات الحديثة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والصناعة الذكية والاقتصاد الأخضر، مبينة بأنّ الدول أصبحت تعتمد بدرجة متزايدة على إحترام المعايير الدولية وتطوير منظومات الجودة، وترسيخ الثقة في المنتجات والخدمات.
هذا ومثل موكب الإحتفال باليوم العالمي للاعتماد مناسبة تم خلالها تسليط الضوء على النتائج الإيجابية التي حققها المجلس الوطني للاعتماد خلال السنة الحالية إثر عملية تقييم النظراء الأوروبية، والتي أفضت إلى تجديد الاعتراف الدولي بالمجلس وتأكيد عضويته في الاتفاقيات متعددة الأطراف للاعتراف المتبادل في عدة مجالات حيوية. وشملت هذه المجالات المعايرة والتحاليل والتجارب والتفقد والإشهاد بالمصادقة على المنتوجات والبيولوجيا الطبية، إلى جانب توسيع نطاق الإعتراف الدولي ليشمل المصادقة على الأشخاص والكفاءات وتنظيم المقارنات بين المخابر.
اهمية شهادة الاعتماد
من جانبه أكد رئيس المجلس الوطني للاعتماد ياسين والي، في تصريح للجوهرة اف ام أهمية شهادة الاعتماد التي تحصلت عليها منتجات وخدمات لتوثيق مطابقتها للمعايير والمواصفات مشيرا الى تسهيل مثل هذا الاعتماد على المؤسسات التونسية عملية ولوج منتجاتها الى الاسواق الخارجية بمطابقتها المواصفات الاوروبية ومتطلباتها وهي اجراءات تتم تحت اشراف جهاز الاعتماد الوطني للاعتماد.
كما أوضح رئيس المنظمة الدولية للاعتماد ابراهيم الحولة، ان الاعتماد ينضوي تحت اتفاقية متعدد الاطراف تضم 140 دولة وتكتل الاقتصادي ويضمن انسيابية شهائد الاعتماد والاعتراف بها مما من شأنه أن يخفف من عراقيل الاجراءت الفنية والديوانية ، مشيرا الى وجود 9 مخابر تونسية في هذا المجال كما يتم العمل للوصول الى هدف توفير خدمات شهائد الاعتماد للاعتراف الدولي لكل الصناعيين والمؤسات المنتجة.



















