- أخبار
- وطنية
- 2026/03/17 12:15
تدشين قسم الإستعجالي بمستشفى 'المنجي سليم' بكلفة 1.9 مليون دينار

تمّ اليوم الثلاثاء بالعاصمة تدشين قسم طب الاستعجالي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى بعد إعادة تهيئته بكلفة جملية تقدّر بـ1.9 مليون دينار في اطار التعاون التونسي/الإيطالي.
وأفادت رئيسة قسم طب الاستعجالي بمستشفى المنجي سليم بالمرسى، نور الهدى نويرة، في تصريح اعلامي على هامش موكب التدشين الذي حضره مدير عام الصحة بوزارة الصحة، وليد نعيجة، وسفير إيطاليا بتونس، أليساندرو بروناس، بأن مشروع إعادة تهيئة قسم طب الاستعجالي بالمستشفى أفرز 7 وحدات جديدة بدل الـ4 وحدات التي كانت موجودة.
وأوضحت في هذا الصدد أن الوحدات الجديدة تتوزع الى وحدة الفرز ووحدة العيادات الاستعجالية ووحدة العناية المركزة ووحدة المراقبة ووحدة العزل ووحدة الإقامة قصيرة المدى لافتة إلى أن أشغال التهيئة التي انطلقت منذ سنتين لم تمنع من استمرار العمل الذي تطور منذ سنة 2013 الى حدود 2024 ليسجل على التوالي 40 ألف عيادة استعجالية و 75 ألف عيادة. وشددت نور الهدى نويرة على أهمية هذا المشروع وتوقيته، مقابل الارتفاع المتواصل في أعداد الوافدين على قسم الاستعجالي من مختلف المناطق والاصابات المتنوعة، لتقديم أفضل الخدمات الصحية وأنجعها مشيرة الى أن المسار العلاجي للمريض هو مسار رقمي يستجيب للبروتوكول الصحي.
واستعرضت بالمناسبة مختلف المشاريع على المدى القصير التي برمجها المستشفى لفائدة هذا القسم على غرار احداث وحدة التعقيم واستخدام الذكاء الاصطناعي ووحدة المحاكاة لفائدة تكوين الطلبة كما يعمل القسم للحصول على الاعتماد الصحي. من جهته، ذكر مدير عام الصحة بوزارة الصحة، وليد نعيجة، أن وزارة الصحة تكفلت في حدود 600 ألف دينار في اطار التعاون التونسي الإيطالي لاعادة تهيئة هذا القسم، مبرزا تزايد توافد المرضى على القسم رغم الاشغال مما يترجم ثقة المواطن التونسي في المنظومة الصحية العمومية حسب قوله.
واعتبر أن كل مواطن تونسي له الحق في خدمات سريعة في اقسام الاستعجالي، مثمنا التعاون التونسي الإيطالي الذي افرز هذا القسم القادر على سرعة الاستجابة في التكفل بالمرضى وتعزيز جودة الخدمات حسب انتظارات المواطن. من ناحيته، أكد سفير إيطاليا بتونس، أليساندرو بروناس، التزام إيطاليا في الانخراط في مشاريع صحية أخرى في تونس مثمنا هذا التعاون المثمر للطرفين، حسب تقديره.
وأوضحت في هذا الصدد أن الوحدات الجديدة تتوزع الى وحدة الفرز ووحدة العيادات الاستعجالية ووحدة العناية المركزة ووحدة المراقبة ووحدة العزل ووحدة الإقامة قصيرة المدى لافتة إلى أن أشغال التهيئة التي انطلقت منذ سنتين لم تمنع من استمرار العمل الذي تطور منذ سنة 2013 الى حدود 2024 ليسجل على التوالي 40 ألف عيادة استعجالية و 75 ألف عيادة. وشددت نور الهدى نويرة على أهمية هذا المشروع وتوقيته، مقابل الارتفاع المتواصل في أعداد الوافدين على قسم الاستعجالي من مختلف المناطق والاصابات المتنوعة، لتقديم أفضل الخدمات الصحية وأنجعها مشيرة الى أن المسار العلاجي للمريض هو مسار رقمي يستجيب للبروتوكول الصحي.
واستعرضت بالمناسبة مختلف المشاريع على المدى القصير التي برمجها المستشفى لفائدة هذا القسم على غرار احداث وحدة التعقيم واستخدام الذكاء الاصطناعي ووحدة المحاكاة لفائدة تكوين الطلبة كما يعمل القسم للحصول على الاعتماد الصحي. من جهته، ذكر مدير عام الصحة بوزارة الصحة، وليد نعيجة، أن وزارة الصحة تكفلت في حدود 600 ألف دينار في اطار التعاون التونسي الإيطالي لاعادة تهيئة هذا القسم، مبرزا تزايد توافد المرضى على القسم رغم الاشغال مما يترجم ثقة المواطن التونسي في المنظومة الصحية العمومية حسب قوله.
واعتبر أن كل مواطن تونسي له الحق في خدمات سريعة في اقسام الاستعجالي، مثمنا التعاون التونسي الإيطالي الذي افرز هذا القسم القادر على سرعة الاستجابة في التكفل بالمرضى وتعزيز جودة الخدمات حسب انتظارات المواطن. من ناحيته، أكد سفير إيطاليا بتونس، أليساندرو بروناس، التزام إيطاليا في الانخراط في مشاريع صحية أخرى في تونس مثمنا هذا التعاون المثمر للطرفين، حسب تقديره.
وات
الرجوع 

















