• أخبار
  • وطنية
  • 2026/10/02 11:33

جمعية 'س و س' قمرت تتّخذ مقرّاً جديداً لإدارتها بتونس العاصمة

جمعية 'س و س' قمرت تتّخذ مقرّاً جديداً لإدارتها بتونس العاصمة
تدشن الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س قمرت، غدا السبت، مقر إدارتها الجديد الكائن بـ19 شارع سليمان الرزقي، المنزه 9، تونس العاصمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز قربها من العائلات والشركاء والمانحين وتيسير التواصل معهم.

وينتظم بالمناسبة يوم مفتوح للعموم بالمقر الجديد من الساعة العاشرة صباحا إلى الخامسة بعد الزوال، تحت شعار "أقرب إلى القلوب... وأقرب إلى الأثر"، وفق ما أفاد به مدير قرية الأطفال س و س قمرت رامي بن صالح، اليوم الجمعة، وكالة تونس إفريقيا للأنباء.
وأوضح بن صالح أن اختيار المقر الجديد بالعاصمة يندرج في إطار تعزيز حضور الجمعية بالقرب من العائلات والشركاء والمانحين وتسهيل التواصل معهم، مبرزا أن اليوم المفتوح يمثل محطة جديدة في مسيرة الجمعية الإنسانية وفرصة للتعريف ببرامجها وأنشطتها وجهودها في رعاية الأطفال فاقدي السند العائلي ومرافقتهم.

ويهدف اليوم المفتوح، وفق المصدر ذاته، إلى تعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع التونسي وعائلة "س و س" الموسعة، وإتاحة المجال أمام العائلات والداعمين للتعرف عن قرب على مختلف برامج الجمعية وآليات تدخلها في مجال رعاية الأطفال والشباب فاقدي السند العائلي. وتتعهد الجمعية، إلى حدود شهر أكتوبر الجاري، برعاية ومرافقة 4135 طفلا وشابا، وفق بن صالح، الذي أشار إلى أن الجمعية تتطلع إلى بلوغ نحو 5 آلاف طفل وشاب خلال الفترة المقبلة. وفي إطار تطوير آليات التكفل والإدماج، أصبحت الجمعية تعتمد، إلى جانب قرى الأطفال، على برنامج "العائلات المندمجة"، الذي يهدف إلى إخراج الأطفال فاقدي السند العائلي من العزلة وإدماجهم تدريجيا في محيطهم الاجتماعي والحي الطبيعي، بدل اقتصار عيشهم داخل فضاءات القرى.

وفي هذا الإطار، تم إلى حد الآن توفير 16 منزلا مندمجا بولايات تونس الكبرى، يضم كل منزل أما وخالة وأربعة أطفال، بما يتيح للأطفال العيش في بيئة أسرية ومجتمعية أكثر انفتاحا. كما توفر الجمعية، وفق مدير قرية الأطفال س و س قمرت، خمسة مكاتب، أربعة منها بولايات تونس الكبرى ومكتب بولاية نابل، تقدم من خلالها دعما شاملا للعائلات والأطفال، يشمل المرافقة المدرسية والنفسية، وتحسين المساكن وتأثيثها، ودعم قدرات الأسر، فضلا عن توفير مستلزمات العودة المدرسية ومنح لفائدة التلاميذ والطلبة.

وأضاف أن الجمعية ركزت كذلك مكتبا بالقرب من ساحة برشلونة بالعاصمة، يختص بمساندة عائلات حي هلال وأطفالها، ولا سيما في مجال الدعم النفسي وحماية الأطفال من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وقد استفاد من خدمات هذا المكتب، إلى حد الآن، 345 طفلا.
مشاركة
الرجوع