- أخبار
- وطنية
- 2026/08/04 18:37
حوالي 95 % من الامراض الجلدية المتأتية من السباحة في المياه الملوثة تصيب الاطفال

أفاد أخصائي الامراض الجلدية والتناسلية، معز بن سالم، اليوم الثلاثاء، بأن حوالي 95 بالمائة من الامراض الجلدية كالتعفن البكتيري المتأتية من السباحة في الشواطئ الملوثة والممنوع فيها السباحة وبعض المسابح التي لاتستجيب للمعايير الصحية والسلامة، هي حالات تعود للاطفال.
وأضاف، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن حالات التعفن البكتيري الجلدي تنتقل من شخص إلى آخر وتصيب كامل أجزاء الجسم وخاصة الوجه ويظهر في البداية على شكل فقاعات جلدية أو طفح جلدي أو يحمل الجلد بعض التقشير وذلك بسبب السباحة في مكان ملوث.
عدوى
ولفت الى أن هذا المرض الجلدي يصيب كذلك الفئة العمرية الاكبر سنا على غرار الشباب والكهول، ولكن بنسبة أقل انتشارا بسبب مناعتهم الذاتية المقاومة للبكتيريا، إلا أن ذلك لا يمنع من حصول العدوى من شخص مصاب، مشيرا الى أن المريض تتهيج لديه الحكة وبالتالي يقوم بنقل العدوى إلى سائر أجزاء جسمه.
ودعا إلى ضرورة الامتناع عن السباحة في الاماكن التي يمنع فيها ذلك وعزل المصاب والانتباه إلى الاعراض الأولية ومعالجتها باستشارة الطبيب دون الاعتماد على التطبيب الذاتي والذي قد يتسبب في تدهور الحالة الصحية للمريض. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، في شهر جوان 2026 ،أنّ مصالحها المختصة تواصل تنفيذ البرنامج الوطني لمراقبة جودة مياه البحر على كامل الشريط الساحلي، عبر شبكة وطنية تضم 539 نقطة مراقبة، وذلك من خلال المعاينات الميدانية ورفع العينات وإخضاعها للتحاليل المخبرية الدورية، وفق المواصفات الصحية المعتمدة لتقييم قابلية مياه الشواطئ للسباحة.
شروط
وقد بيّنت نتائج المتابعة أنّ أغلب الشواطئ التونسية تستجيب للشروط الصحية للسباحة، في حين أظهرت التحاليل أنّ 49 نقطة مراقبة، أي حوالي 9 بالمائة من مجموع النقاط المراقبة، تستوجب تجنّب السباحة فيها، إلى حين تحسّن المؤشرات وإعادة التقييم المخبري.
وتضمنت هذه القائمة 18 نقطة معنية بمنع السباحة بولاية بن عروس و12 نقطة بولاية بنزرت و8 شواطئ بولاية تونس و5 نقاط بولاية نابل و3 شواطئ بولاية قابس ونقطتين بولاية أريانة وشاطئ وحيد بولاية سوسة.
الرجوع عدوى
ولفت الى أن هذا المرض الجلدي يصيب كذلك الفئة العمرية الاكبر سنا على غرار الشباب والكهول، ولكن بنسبة أقل انتشارا بسبب مناعتهم الذاتية المقاومة للبكتيريا، إلا أن ذلك لا يمنع من حصول العدوى من شخص مصاب، مشيرا الى أن المريض تتهيج لديه الحكة وبالتالي يقوم بنقل العدوى إلى سائر أجزاء جسمه.
ودعا إلى ضرورة الامتناع عن السباحة في الاماكن التي يمنع فيها ذلك وعزل المصاب والانتباه إلى الاعراض الأولية ومعالجتها باستشارة الطبيب دون الاعتماد على التطبيب الذاتي والذي قد يتسبب في تدهور الحالة الصحية للمريض. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت، في شهر جوان 2026 ،أنّ مصالحها المختصة تواصل تنفيذ البرنامج الوطني لمراقبة جودة مياه البحر على كامل الشريط الساحلي، عبر شبكة وطنية تضم 539 نقطة مراقبة، وذلك من خلال المعاينات الميدانية ورفع العينات وإخضاعها للتحاليل المخبرية الدورية، وفق المواصفات الصحية المعتمدة لتقييم قابلية مياه الشواطئ للسباحة.
شروط
وقد بيّنت نتائج المتابعة أنّ أغلب الشواطئ التونسية تستجيب للشروط الصحية للسباحة، في حين أظهرت التحاليل أنّ 49 نقطة مراقبة، أي حوالي 9 بالمائة من مجموع النقاط المراقبة، تستوجب تجنّب السباحة فيها، إلى حين تحسّن المؤشرات وإعادة التقييم المخبري.
وتضمنت هذه القائمة 18 نقطة معنية بمنع السباحة بولاية بن عروس و12 نقطة بولاية بنزرت و8 شواطئ بولاية تونس و5 نقاط بولاية نابل و3 شواطئ بولاية قابس ونقطتين بولاية أريانة وشاطئ وحيد بولاية سوسة.



















