- أخبار
- وطنية
- 2026/02/17 18:46
منظمة التربية والأسرة تدعو إلى التصدّي للعنف ضدّ الأطفال

دعت المنظمة التونسية للتربية والأسرة إلى تكثيف جهود التضامن والعمل الخيري بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، وإلى بذل كل الجهود الممكنة لوقف نزيف العنف والتصدي لمختلف الآفات التي باتت تهدد المواطنين عامة والأطفال من رواد المؤسسات التربوية خاصة، وذلك خلال أشغال الهيئة الإدارية العادية للمنظمة في دورتها السابعة للفترة النيابية 2022-2027، المنعقدة مؤخرا، بدار الأسرة بالمنزه السادس بأريانة.
وحثّت المنظّمة، وفق ما جاء في بلاغ صادر عنها، كافة هياكلها ومنخرطيها على الاستعداد الجيد لهذا الشهر الكريم عبر مضاعفة الأنشطة الاجتماعية وتنويع المبادرات التي تعزز قيم التكافل والتآزر داخل المجتمع.
وسجّلت المنظّمة بالمناسبة، "تواصل منسوب العنف بمختلف أشكاله داخل المؤسسات التعليمية والفضاءات العامة وفي المجتمع عموماً"، مناشدة الأسرة التربوية بذل كل الجهود الممكنة لوقف نزيف العنف والتصدي لمختلف الآفات التي باتت تهدد المواطنين عامة ورواد المؤسسات التربوية خاصة.
وثمّنت في هذا الإطار دور وسائل الإعلام في معاضدة جهود المجموعة الوطنية في التصدي لهذه الظواهر. واستنكر المجتمعون الاعتداء الصارخ الذي استهدف براءة الطفولة داخل مؤسسة يُفترض أن تكون فضاءً للحماية والرعاية، وشدّدوا من ناحية أخرى على ضرورة إعادة الاعتبار لدور المدرسة كمحراب للتربية على القيم النبيلة والمبادئ السامية والأخلاق الكريمة. وحمّل المشاركون في أشغال الهيئة الإدارية مختلف مكونات المجموعة الوطنية مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية من استباحة لحرمتها وتراجع في أداء رسالتها، معتبرين تفشي العنف داخل الفضاء التربوي مؤشرا خطيرا على الأعطاب التي أصابت منظومة التعليم.
وفي جانب الإصلاح التربوي، جدّد المجتمعون تأكيدهم على ضرورة انطلاق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أداء مهامه، والشروع في وضع الأسس والبرامج والمناهج الكفيلة بإصلاح المنظومة التربوية على أسس أخلاقية ومعرفية ومهارية قائمة على المسؤولية وتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
وفي سياق متصل، عبّر المشاركون في أشغال الجلسة التي تم خلالها استعراض أنشطة هياكل المنظمة مركزياً وجهوياً ومحلياً، والتداول في الأوضاع الاجتماعية والتربوية الراهنة بالبلاد، عن ارتياحهم للحركية المتنامية التي تشهدها هياكل المنظمة، مثمّنين الجهود المبذولة في المجال التضامني.
الرجوع وثمّنت في هذا الإطار دور وسائل الإعلام في معاضدة جهود المجموعة الوطنية في التصدي لهذه الظواهر. واستنكر المجتمعون الاعتداء الصارخ الذي استهدف براءة الطفولة داخل مؤسسة يُفترض أن تكون فضاءً للحماية والرعاية، وشدّدوا من ناحية أخرى على ضرورة إعادة الاعتبار لدور المدرسة كمحراب للتربية على القيم النبيلة والمبادئ السامية والأخلاق الكريمة. وحمّل المشاركون في أشغال الهيئة الإدارية مختلف مكونات المجموعة الوطنية مسؤولية ما آلت إليه أوضاع المدرسة العمومية من استباحة لحرمتها وتراجع في أداء رسالتها، معتبرين تفشي العنف داخل الفضاء التربوي مؤشرا خطيرا على الأعطاب التي أصابت منظومة التعليم.
وفي جانب الإصلاح التربوي، جدّد المجتمعون تأكيدهم على ضرورة انطلاق المجلس الأعلى للتربية والتعليم في أداء مهامه، والشروع في وضع الأسس والبرامج والمناهج الكفيلة بإصلاح المنظومة التربوية على أسس أخلاقية ومعرفية ومهارية قائمة على المسؤولية وتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة.
وفي سياق متصل، عبّر المشاركون في أشغال الجلسة التي تم خلالها استعراض أنشطة هياكل المنظمة مركزياً وجهوياً ومحلياً، والتداول في الأوضاع الاجتماعية والتربوية الراهنة بالبلاد، عن ارتياحهم للحركية المتنامية التي تشهدها هياكل المنظمة، مثمّنين الجهود المبذولة في المجال التضامني.


















