- أخبار
- وطنية
- 2026/09/01 09:00
مهندس في الطّاقة: 'حلّ أزمة الكهرباء يتطلّب مقاربة تقنية وعلمية' (فيديو)

أكد المهندس في الطاقة فؤاد علي، اليوم الثلاثاء، أن "حل الأزمة الراهنة المتعلقة بالانقطاعات المتكررة للكهرباء يتطلب مقاربة تقنية وعلمية بعيدة عن التجاذبات السياسية".
وأوضح علي، لدى استضافته في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أن "انقطاع الكهرباء لا يرتبط بارتفاع درجات الحرارة فحسب، بل يتأثر بشكل مباشر بزيادة نسبة الرطوبة التي تؤدي إلى مضاعفة استهلاك أجهزة التكييف". وقال إن "القطع الدوري للكهرباء سيتواصل خاصّة مع وجود تكهّنات بقدوم موجة حر ثالثة خلال شهر سبتمبر، مما سيرفع مستويات الطلب على الطاقة ويضع الشبكة تحت ضغط مستمر".
وأبرز علي أنّ "الشبكة الوطنية للكهرباء شهدت عدة مؤشرات تقنية تشرح واقع القطاع، حيث تبلغ القدرة النظرية لشركة "الستاغ" نحو 6 جيغاوات، بينما تتراوح القدرة التشغيلية الفتية في أوقات الذروة بين 4.2 و4.5 جيغاوات"، لافتاً إلى أنّ "الشبكة تسجل فجوة تقارب 1.5 جيغاوات (نحو 21%) بين القدرة النظرية والإنتاج الفعلي نتيجة الأعطال وتقادم البنية التحتية".
وشدد على "أهمية القرض الذي صادق عليه البرلمان التونسي مع البنك الدولي لصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز"، مشيراً إلى أنّ "هذا التمويل يهدف إلى تحديث البنية التحتية للشبكة، وتحسين الحوكمة الطاقية، والحد من الأعطال الناجمة عن الإجهاد الصيفي، مما يمهد الطريق لنظام طاقي أكثر كفاءة واستقراراً في المستقبل".
الرجوع وأبرز علي أنّ "الشبكة الوطنية للكهرباء شهدت عدة مؤشرات تقنية تشرح واقع القطاع، حيث تبلغ القدرة النظرية لشركة "الستاغ" نحو 6 جيغاوات، بينما تتراوح القدرة التشغيلية الفتية في أوقات الذروة بين 4.2 و4.5 جيغاوات"، لافتاً إلى أنّ "الشبكة تسجل فجوة تقارب 1.5 جيغاوات (نحو 21%) بين القدرة النظرية والإنتاج الفعلي نتيجة الأعطال وتقادم البنية التحتية".
وشدد على "أهمية القرض الذي صادق عليه البرلمان التونسي مع البنك الدولي لصالح الشركة التونسية للكهرباء والغاز"، مشيراً إلى أنّ "هذا التمويل يهدف إلى تحديث البنية التحتية للشبكة، وتحسين الحوكمة الطاقية، والحد من الأعطال الناجمة عن الإجهاد الصيفي، مما يمهد الطريق لنظام طاقي أكثر كفاءة واستقراراً في المستقبل".


















