- أخبار
- وطنية
- 2026/08/17 09:48
مُختصّ في التكنولوجيا: 'الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور العنصر البشري.. ولكن' (فيديو)

أكّد المُختصّ في التّكنولوجيا والتّكوين والتّعليم، زياد باشا، اليوم الإثنين، أن "الذكاء الاصطناعي لا يلغي دور العنصر البشري بقدر ما يغير طبيعة المهن؛ حيث تمتد التأثيرات لتشمل اختصاصات عديدة على غرار طب الأشعة، نظراً لقدرة الخوارزميات الدقيقة على تحليل الصور الطبية بكفاءة عالية"، مؤكّداً أن "التحدي يكمن في كيفية استخدام الطبيب أو المهني للذكاء الاصطناعي ليرتقي بأدائه ليصبح مهنياً فائق الكفاءة".
وشدد المختص، لدى حضوره في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، على "ضرورة إعادة التفكير في الخيارات الأكاديمية والمهنية"، مؤكداً أن "سوق الشغل تشهد إعادة هيكلة غير مسبوقة تفرض التوجه نحو المهارات الهجينة والتأقلم المستمر". واستند باشا إلى تقرير مستقبل الوظائف الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2025، مشيراً إلى توقعات باختفاء نحو 92 مليون وظيفة تقليدية بحلول عام 2030، مقابل ظهور قرابة 170 مليون وظيفة جديدة لم تكن معروفة من قبل".
وأبرز باشا أن "تنافسية المؤسسات الاقتصادية التونسية مرتبطة بقدرتها على خفض تكاليف الإنتاج والرفع من النجاعة عبر اعتماد التكنولوجيا"، داعياً الشباب التونسي المتحصّلين على شهادة البكالوريا إلى عدم الارتهان الكلي لمفهوم المعدل (السكور) بصفته المعيار الوحيد، بل بجعل المهارات والقدرة على إعادة التأهيل والتعلم المستمر أولوية رئيسية".
وأشار الخبير إلى ظهور مفهوم "المهن الهجينة"، متوقعاً أن "يمارس الفرد في المستقبل أكثر من أربع مهن متقاربة خلال مسيرته المهنية". ودعا الباشا الشباب والتلاميذ إلى "استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لاستكشاف توجهات سوق الشغل"، مبيناً أنه "يمكن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستندات والتقارير (مثل NotebookLM من Google) لتلخيص ودراسة تقارير منظمة العمل الدولية والمنتدى الاقتصادي العالمي، لتحليل التخصصات المطلوبة بدقة واتخاذ قرارات توجيه جامعي مدروسة ومستقبلية".
الرجوع وأبرز باشا أن "تنافسية المؤسسات الاقتصادية التونسية مرتبطة بقدرتها على خفض تكاليف الإنتاج والرفع من النجاعة عبر اعتماد التكنولوجيا"، داعياً الشباب التونسي المتحصّلين على شهادة البكالوريا إلى عدم الارتهان الكلي لمفهوم المعدل (السكور) بصفته المعيار الوحيد، بل بجعل المهارات والقدرة على إعادة التأهيل والتعلم المستمر أولوية رئيسية".
وأشار الخبير إلى ظهور مفهوم "المهن الهجينة"، متوقعاً أن "يمارس الفرد في المستقبل أكثر من أربع مهن متقاربة خلال مسيرته المهنية". ودعا الباشا الشباب والتلاميذ إلى "استغلال أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة لاستكشاف توجهات سوق الشغل"، مبيناً أنه "يمكن الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستندات والتقارير (مثل NotebookLM من Google) لتلخيص ودراسة تقارير منظمة العمل الدولية والمنتدى الاقتصادي العالمي، لتحليل التخصصات المطلوبة بدقة واتخاذ قرارات توجيه جامعي مدروسة ومستقبلية".


















