- أخبار
- مجتمع
- 2026/03/17 09:41
نابل: تقدم موسم الحبوب رغم بطء التزود بالأسمدة

أكّد عضو الاتحاد الجهوي للفلاحة بنابل، المكلّف بالزراعات الكبرى، محمد بن معاوية، أنّ سير موسم الحبوب بالجهة يُعدّ عاديا ويتقدّم بشكل طيّب، في ظل مؤشرات ميدانية إيجابية تعكس سلامة المحاصيل واستقرار وضعها الصحي.
وأوضح بن معاوية في تصريح لـ"الجوهرة أف أم"، أنّ مزارع الحبوب في حالة صحية جيّدة وخالية من الأمراض الفطرية، مشيرا إلى أنّ زراعات القمح دخلت مرحلة “التسبيل”، أي بداية خروج السنبلة، وهي مرحلة حاسمة في تحديد مردودية الإنتاج.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبّه إلى وجود بعض الصعوبات المرتبطة ببطء التزوّد بمادة “الأمونيتر” (الآزوت)، التي تُعد عنصرا حيويا لنموّ الحبوب وتحسين إنتاجيتها واعتبر أنّ أي تراجع محتمل في المحصول قد يكون سببه الأساسي هذا النقص في الأسمدة، وليس عوامل مناخية أو صحية.
وفي ما يتعلّق بالعوامل المناخية، أكّد المصدر ذاته أنّ الأمطار الأخيرة كان لها انعكاس “جد إيجابي” على الزراعات، حيث تزامنت مع فترة دقيقة من نموّ الحبوب، مستشهدا بالمثل الفلاحي القائل: "مطر مارس ذهب خالص"، في دلالة على أهميتها الكبيرة في دعم الإنتاج.
كما أشار إلى أنّ المساحات المزروعة بالحبوب في الجهة تتراوح بين 40 ألف و50 ألف هكتار، من بينها حوالي 25 ألف هكتار مخصّصة للقمح الصلب، وفق إحصائيات الاتحاد، وهو ما يعكس أهمية القطاع في النسيج الفلاحي بالجهة.
روضة العلاقي
الرجوع ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، نبّه إلى وجود بعض الصعوبات المرتبطة ببطء التزوّد بمادة “الأمونيتر” (الآزوت)، التي تُعد عنصرا حيويا لنموّ الحبوب وتحسين إنتاجيتها واعتبر أنّ أي تراجع محتمل في المحصول قد يكون سببه الأساسي هذا النقص في الأسمدة، وليس عوامل مناخية أو صحية.
وفي ما يتعلّق بالعوامل المناخية، أكّد المصدر ذاته أنّ الأمطار الأخيرة كان لها انعكاس “جد إيجابي” على الزراعات، حيث تزامنت مع فترة دقيقة من نموّ الحبوب، مستشهدا بالمثل الفلاحي القائل: "مطر مارس ذهب خالص"، في دلالة على أهميتها الكبيرة في دعم الإنتاج.
كما أشار إلى أنّ المساحات المزروعة بالحبوب في الجهة تتراوح بين 40 ألف و50 ألف هكتار، من بينها حوالي 25 ألف هكتار مخصّصة للقمح الصلب، وفق إحصائيات الاتحاد، وهو ما يعكس أهمية القطاع في النسيج الفلاحي بالجهة.
روضة العلاقي


















