• أخبار
  • وطنية
  • 2026/04/12 09:44

وصول عائلة فلسطينية إلى تونس لتلقي الإحاطة والعلاج

وصول عائلة فلسطينية إلى تونس لتلقي الإحاطة والعلاج
وصلت، صباح اليوم الأحد، إلى تونس عائلة فلسطينية قادمة من القاهرة، تتكوّن من أم وأطفالها الأربعة وجدّة جريحة ستتلقى العلاج اللازم بإشراف وزارة الصحة، بإذن من رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

وكان في استقبال العائلة بمطار تونس قرطاج، كلّ من أمين المال بالهيئة الوطنية للهلال الأحمر التونسي رمزي يحي، ورئيس الجالية التونسية في فلسطين وليد النحال، وذلك بتنسيق مشترك بين وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج ومنظمة الهلال الأحمر التونسي.

وتعود أصول الجدّة إلى عائلة تونسية،، إذ تنحدر من أب تونسي وأم فلسطينية، وقد تلقت العلاج الأوّلي في مصر بتكفّل كامل من الدولة التونسية، حيث اضطر الفريق الطبي المشرف على حالتها إلى بتر ساقها اليسرى. وبعد تحسّن وضعها الصحي، تمكّنت من السفر إلى تونس لاستكمال مسار علاجها، وفق ما أوضحه وليد النحال في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأكد النحال أن تونس بذلت، منذ اندلاع الحرب، جهودا جبّارة لإجلاء الجالية التونسية العالقة في فلسطين، حيث نجحت في استقبال "عدد هام" منهم، في حين تواصل متابعة بقية الحالات التي تعذّر خروجها بسبب إغلاق المعابر أو عدم فتحها بصفة منتظمة.

ومن جهته، أوضح رمزي يحي، أن هذه العائلة تحظى، على غرار بقية العائلات والجرحى الفلسطينيين الذين تم استقبالهم في تونس، بإحاطة شاملة تحت إشراف الهلال الأحمر التونسي، تشمل الإعاشة والإقامة والخدمات الصحية، إضافة إلى إدماج الأطفال في المدارس العمومية، بالتنسيق مع مختلف الوزارات المعنية، فضلا عن تمتيع كل فرد بمنحة شهرية تُقدّر بـ400 دينار.

وأفاد بأن منظمة الهلال الأحمر التونسي كثّفت جهودها التضامنية منذ 7 أكتوبر 2023، من خلال تنظيم حملات دعم وإرسال مساعدات إنسانية، إلى جانب التكفّل باستقبال الجرحى الفلسطينيين وعائلاتهم، مشيرا إلى أنه تم منذ اندلاع الحرب على غزة استقبال نحو 180 جريحا فلسطينيا و59 عائلة.

وعبّرت ليلى نحال، الجدّة الجريحة، عن امتنانها العميق لتونس، قائلة إن "ما سيجدونه من رعاية واهتمام من شأنه أن يخفّف عنهم الكثير من الألم، ويعيد لهم الأمل من جديد".


مشاركة
الرجوع