• أخبار
  • وطنية
  • 2026/07/17 12:42

السعيدي: مخطط التنمية محطة مهمة لتكريس فلسفة البناء القاعدي

السعيدي: مخطط التنمية محطة مهمة لتكريس فلسفة البناء القاعدي
اعتبر رئيس لجنة التعاون الدولي والعلاقات الخارجية بالمجلس الوطني للجهات والأقليم، بلال السعيدي، أن مخطط التنمية 2026-2030 يمثل محطة مهمة في تكريس فلسفة البناء القاعدي، مؤكداً أن هذه التجربة السياسية "أثبتت نجاحها" من خلال منح المواطن دوراً محورياً في اقتراح المشاريع وصياغة الأولويات التنموية.
وأوضح السعيدي، في تصريح إعلامي على هامش المصادقة على المخطط، أن الوثيقة تعكس توجهاً نحو جعل المواطن شريكاً في القرار التنموي، مضيفاً أن من راهنوا على فشل هذه التجربة أصبحوا اليوم أمام واقع يؤكد قدرتها على إنتاج تصورات تنموية تنطلق من احتياجات الجهات.
وأشار إلى أن فلسفة المخطط تقوم على تحقيق قدر أكبر من العدالة في توزيع الثروة والمشاريع بين مختلف ولايات الجمهورية، معتبراً أن نجاح أي مخطط تنموي يبقى نسبياً، إلا أن الهدف الأساسي يظل تقليص الفوارق الجهوية وضمان توزيع أكثر إنصافاً للاستثمارات العمومية.
وفي تعليقه على الإشكاليات المرتبطة بانقطاعات المياه والكهرباء، أكد السعيدي أن ملف المياه، وخاصة التسربات في شبكات التوزيع، يظل من أبرز التحديات المطروحة، داعياً إلى تفهم الظروف التي تمر بها البلاد، لا سيما خلال فترات الذروة التي تشهد ضغطاً متزايداً على الموارد.
وعلى صعيد آخر، لفت السعيدي إلى وجود بعض النقائص في المخطط، مستشهداً بولاية المنستير التي يمثلها، حيث قال إن ملف خليج المنستير، الذي يعد من أبرز الملفات البيئية بالجهة، لم يحظ بالوضوح الكافي ضمن الوثيقة الرسمية للمخطط.
وأضاف أن هناك وعوداً سابقة بتوفير التمويلات اللازمة لمعالجة هذا الملف، غير أن الوثيقة المصادق عليها لم تتضمن اعتمادات أو مؤشرات واضحة تؤكد إدراج المشروع ضمن الأولويات الممولة، معرباً عن أمله في تدارك هذا النقص خلال مراحل تنفيذ المخطط.

نسرين علوش
مشاركة
الرجوع